الصومال يطالب بدعم دولي متنوع لمحاربة حركة الشباب

رئيس الوزراء أكد أن الحركة ضعفت مؤخراً وأشاد بجهود قوة حفظ السلام الإفريقية

المصدر: جنيف – رويترز
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

دعا رئيس الوزراء الصومالي، عبدي فارح شردون، اليوم إلى تقديم دعم دولي لمحاربة حركة الشباب، لكنه اعتبر أن الحل العسكري وحده لا يكفي لإنهاء التمرد.

وندد شردون، في حديثه أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف "بالهجوم الذي يتسم بالجبن" الذي شنه مقاتلو الحركة على المركز التجاري في نيروبي وقال إنه لا بد
من محاسبة المسؤولين عنه.

وأشاد بقوة حفظ السلام الإفريقية البالغ قوامها 17 ألف فرد والتي انتشرت في الصومال لتحسين الأمن ومحاربة حركة الشباب التي قال إنها "ضعفت" حاليا. لكنه قال إن الصومال لا يزال يواجه تحديات كثيرة.

وأضاف في كلمته: "لا تزال أمامنا مرحلة صعبة. الحل العسكري وحده لا يكفي. دعم سيادة القانون وتعزيز التعاون الإقليمي والاستقرار الاقتصادي وتوفير الخدمات العامة جميعها عوامل تكمل الجهد العسكري".


وقال إن من أولويات الحكومة خفض البطالة بين الشبان، شارحاً أن "هذه البطالة وفرت لحركة الشباب أرضا خصبة للتجنيد ونشر إيديولوجيتها الهدامة. لذلك من الضروري خلق فرص تعليمية واقتصادية للشبان".

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط