أظهر تقرير صندوق النقد الدولي أن ثمانية بنوك مركزية زادت احتياطياتها من الذهب الشهر الماضي، مقابل خمسة عشر بنكا في شهر يوليو. في حين قامت خمس مصارف بتخفيض احتياطياتها من الذهب في أغسطس.
وقال إسماعيل حسن، محافظ البنك المركزي المصري الأسبق في حديث هاتفي مع "قناة العربية" إن بعض الدول تلجأ لحيازة الذهب لتوفير احتياطي نقدي لها، وإن انخفاض سعره خلال الفترة السابقة أعطى انطباعا للآخرين على أنه سيرتفع بعد ذلك وعزز الشراء. وأضاف أن ما يحدد ارتفاع وانخفاض القوى الطلب على الذهب هو وفرة الاحتياطي لتلك الدول.
وأشار إلى أن الارتفاع أو الانخفاض في قيمة العملة مقابل العملات الأخرى تحددها زيادة الطلب على هذه العملة أو زياده الصادرات أو نقص الواردات أو تحسن ميزان المدفوعات، لأن انعكاس ما يحدث في ميزان المدفوعات ينعكس على الاحتياطي، وبالتالي زيادة الاحتياطي يترجم الاندفاع على شراء الذهب.
يشار الى أن تركيا جاءت على قمة اللائحة بعد أن رفعت احتياطياتها من الذهب في أغسطس بأكبر كمية في خمسة أشهر، في حين قامت روسيا بزيادة احتياطياتها بأكبر كمية منذ ديسمبر الماضي.
وقد جاءت هذه المشتريات من الذهب إثر انخفاض الأسعار الشهر الماضي دون 1300 دولار للأونصة وسط مخاوف، لم تتبلور، بأن يبدأ الفدرالي الأميركي بالتخفيف من التيسير الكمي هذا الشهر. يشار الى أن أسعار الذهب انخفضت بنحو 20% منذ مطلع السنة.