قال البنك الدولي إن إيران استأنفت سداد قروض قديمة للبنك الدولي، وذلك في الوقت الذي جرى فيه اتصال هاتفي بين الرئيس الأميركي باراك أوباما، والرئيس الإيراني حسن روحاني، في أول اتصال على مثل هذا المستوى بين البلدين منذ أكثر من 30 عاماً.
وفي يوليو، أعلن البنك الدولي الذي لم يقدم سبباً لاستئناف دفع القروض أن إيران لم تدفع أي مبلغ منذ أكثر من عام في علامة محتملة على الضغوط التي تواجه الاقتصاد الإيراني الذي يعاني من العقوبات.
ونفت إيران في ذلك الوقت عدم دفعها مبالغ لسداد قروضها التي تصل الآن إلى 616 مليون دولار، وأنحت باللائمة على العقوبات الغربية في منع أي وسيط من تحويل هذه الأموال للبنك الدولي.
وكل هذه المبالغ تعود لقروض قديمة لأن إيران ليس لها برنامج مع البنك الدولي منذ عام 2005.
وقال البنك الدولي إنه لم يتضح على الفور سبب توقف إيران عن السداد في يوليو وسبب استئنافها للدفع الجمعة، ولم يكن لدى المتحدث باسم البنك تفاصيل أخرى.
وجاء إعلان البنك الدولي بعد الاتصال الهاتفي التاريخي بين أوباما وروحاني في علامة على أن البلدين جادان في التوصل لاتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني.
وقال أوباما إنها فرصة فريدة لتحقيق تقدم مع إيران بشأن قضية عزلتها عن الغرب.
وقال البنك الدولي إنه يلتزم بكل عقوبات الأمم المتحدة والعقوبات الدولية المفروضة على إيران.