الشيخ ترك: "بيت العائلة" يهدف إلى إصلاح الخطاب الديني

القمص جرجس يؤكد أن "بيت العائلة" زاد المحبة بين رجال الدين الإسلامي والمسيحي

المصدر: القاهرة - محمد شعبان
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

قال الشيخ أحمد ترك، مدير عام إدارة المساجد الكبرى بوزارة الأوقاف، إن الإسلام منذ قدومه وجد مسارين الأول الاختلاف الذي يؤدي إلى الصراع، والثاني هو الاختلاف الذي يؤدي للتعارف ومن ثم إلى التعايش.

وأضاف ترك خلال حواره ضمن برنامج "الحدث المصري" عبر شاشة "العربية الحدث"، مساء الخميس، أن مشروع "بيت العائلة" عندما تم إنشاؤه كان الهدف منه هو إصلاح الخطاب الديني وحل كافة المشكلات بين قطبي الأمة.

وأوضح مدير عام إدارة المساجد الكبرى بوزارة الأوقاف أن مصر تعاني من التعصب، منوهاً بأن نمط التعصب ليس له دين وهو مجرد توجه شخصي بعيداً عن الأديان.

وأكد الشيخ ترك أن الإسلام ترك حرية الاعتقاد للجميع، مشيراً إلى أنه برغم من هذا بقيت المشتركات الإنسانية وهذا هو الدور الوطني الحقيقي الذي يقوم به الأزهر والكنيسة بعيداً عن التجاذبات والمهاترات السياسية.

من جانبه، قال القمص حبيب جرجس، كاهن كنيسة السيدة العذراء بمدينة السلام، إنه قد تم تنظيم 3 لقاءات جمعت عدداً من الأئمة والقساوسة ضمن جهود مشروع "بيت العائلة" المصرية.

وأضاف جرجس أن الإمام الأكبر شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب أكد خلال لقائه معهم أنه سيتم عمل فرع لمشروع "بيت العائلة" المصرية بمختلف محافظات الجمهورية.

وأوضح كاهن كنيسة السيدة العذراء بمدينة السلام أنه شعر عقب كل هذه الاجتماعات أنه أصبح له أخوة في مختلف المحافظات من الأئمة والقساوسة، مشيراً إلى أن مؤتمرات "بيت العائلة" زادت العلاقة والمحبة بين رجال الدين الإسلامي والمسيحي.

وتابع: "هناك مؤتمر في شهور نوفمبر القادم لن يكون داخل قاعات المؤتمرات بل سيعتمد على الزيارات الخارجية بمشاركة الأئمة والقساوسة معاً".

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط