انتقدت الدكتورة لبنى الأنصاري، نائب رئيس لجنة الشؤون الصحية والبيئية بمجلس الشورى، قلة تواجد النساء ضمن كوادر الهلال الأحمر السعودي.
وقالت الدكتورة الأنصاري لصحيفة الاقتصادية السعودية إن العنصر النسائي شبه معدوم في كوادر هيئة الهلال الأحمر، مطالبة بأن يتم الاستعانة بمسعفات سعوديات ضمن فريق عمل مسعفي الهيئة.
وأكدت الدكتورة لبنى أن جميع أعضاء المجلس يتحدثون بلسان الأسر السعودية، لافتة إلى أن المجلس بأعضائه يعلم معاناة النساء في احتياجاتهن لتدخل إسعافي، معتبرة أن وجود المسعفات سيزيل الحرج من دخول المسعفين الرجال أثناء التعامل مع حالات مرضية نسائية.
ورأت الأنصاري أنه لا يمنع أن يكون هناك مسعفات نساء من ضمن فرق عمل الفرقة الإسعافية، وهو ما يطالب به المجلس بالتدرج في توظيف المسعفات في الهيئة بداية من المراكز داخل المدن وصولاً إلى ما تحتاجه المراكز الخارجية على الطرق السريعة.
وقالت الدكتورة لبنى "لدينا توجه بأن يكون العنصر النسائي موجوداً في القطاعات الحكومية التي لا يتواجد فيها سابقاً بنسبة تمثيل لا تقل عنه في مجلس الشورى، أي 20 في المئة من منسوبي الجهة".
وأشارت الدكتورة لبنى الأنصاري إلى أن تقرير هيئة الهلال الأحمر الذي نوقش في جلسة المجلس السابقة حدد معيارا هو أن لكل 50 ألف نسمة على الأقل مركزا في المناطق ذات الكثافة العالية، ومركزا لكل 30 ألف نسمة في المناطق ذات الكثافة السكانية المتوسطة، وخارج المدن على الطرقات يكون لكل 50 كيلومترا مركز، وأضافت أنها تأمل من الهيئة توسيع اعتمادها على الطيران الإسعافي في بقية المناطق.
وكان أعضاء مجلس الشورى قد طالبوا في الجلسة الـ 46 وزارة الخدمة المدنية بالتوسع في توظيف المرأة وتحقيق العدالة في إجراءات التوظيف والتأكد من سلامتها وخلوها من التمييز.
ورفع تقرير خاص لمجلس الوزراء يتضمن الجهات الحكومية التي لديها وظائف شاغرة والمراجعة الدورية للتصنيفات الوظيفية وتصحيحها وتصنيف التخصصات الجامعية غير المصنفة، وإحلال خريجي الجامعات مكان الأجانب.
من جهته طالب العضو الدكتور ناصر الموسى وزارة الخدمة المدنية بالتوسع في توظيف المرأة وعدم اقتصارها على الصحة والتعليم واقترح إجراء دراسة عن مدى تحقيق العدالة في إجراءات التوظيف والتأكد من سلامتها وخلوها من التمييز، واستبعاد بعض الشروط غير المتعلقة بالوظائف المقدم لها.