أكد وزير الخارجية الجزائري الجديد، رمضان العمامرة، الاثنين أن الرهائن الجزائريين الأربعة المحتجزين في مالي منذ أبريل 2012 هم "على قيد الحياة".
وقال الوزير رداً على سؤال للصحافيين حول مصير الدبلوماسيين والموظفين في القنصلية الجزائرية الذين خطفوا في غاو بغرب مالي على أيدي عناصر في حركة التوحيد والجهاد في غرب إفريقيا إن "الرهائن على قيد الحياة وهذه المعلومات (حصلنا عليها) في الأيام الأخيرة".
وسرت في الأشهر الأخيرة معلومات لم تؤكدها الجزائر مفادها أن الخاطفين اشترطوا الإفراج عن مقاتلين معتقلين في الجزائر لإطلاق سراح الرهائن.
ورفض العمامرة التعليق على احتمال إجراء اتصالات بالخاطفين وقال "الدولة الجزائرية لن تستسلم، الدولة الجزائرية مستنفرة".
وكانت حركة التوحيد والجهاد في غرب إفريقيا خطفت سبعة جزائريين في غاو أفرجت عن ثلاثة منهم، فيما أعلنت الحركة في سبتمبر أنها أعدمت رهينة، الأمر الذي لم تؤكده السلطات الجزائرية.
ويحتجز تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي ثمانية رهائن أوروبيين بينهم خمسة فرنسيين في منطقة الساحل، فيما خطف مسلحون غير معروفين فرنسيا آخر في مالي.