حياكة وتطريز الخيمة.. مهنة سيدات موريتانيا الكادحات

تحتاج حياكة الخيمة وقتاً وجهداً لعدم وجود مصانع متخصصة في صناعتها

المصدر: نواكشوط - الخليل ولد جدود
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

تزدهر تجارة الخيام في موريتانيا خلال موسم الخريف، حيث يقبل الكثيرون على اقتناء أحسن أنواعها لقضاء إجازة في البادية الموريتانية.

ويحتاج تجهيز الخيمة الموريتانية وقتاً وجهداً، إذ لا توجد معامل متخصصة لتصنيعها، إنما تقوم سيدات يبحثن عن لقمة العيش بحياكتها تحت أشعة الشمس الحارقة وتطريزها قبل بيعها في إطار تعاونيات نسوية أنشئت لهذا الغرض.

والعاملات في خياطة الخيمة معظمهن من المطلقات، وبما أن كثيرين من الأزواج في موريتانيا لا يلتزمون بنفقة أطفالهم بعد الطلاق تضطر السيدات الكادحات لهذا العمل الشاق لإعالة أسرهن والعيش بكرامة.

وخلال موسمِ الخريف يتضاعف الطلب على الخيمة وتتجدد رغبةُ الكثيرين في اقتناء أحسن أنواعها لقضاء إجازة في البادية الموريتانية.

تعد الخيمة جزءاً من الموروث الذي يتشبث به الكثيرون من الموريتانيين، وتختلف استخداماتها بينهم، حيث تظهر بين المنازل في الأحياء السكنية التي ما زالت تطبع سكانها الخلفيةُ البدوية، كما تتجلى داخل وسط أكثر رقيا في التصاميمِ الهندسية لبعض البيوت والمباني، وتحمل أطول عمارة في العاصمة الموريتانية نواكشوط اسم الخيمة.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط