يعد مهرجان التمور في مدينة بريدة أحد أكبر مهرجانات التمور في السعودية، حيث اختتم فعالياته بعد شهرين بيعت خلالهما أصناف مختلفة من أجود أنواع التمور.
هذا المهرجان انطلق في بداية أغسطس الماضي، محققاً مجموعة من المبيعات بلغت نحو مليار ونصف المليار ريال سعودي. أي ما يعادل 400 مليون دولار، إضافة إلى تحقيق أكثر من 4000 آلاف فرصة عمل مؤقتة في مجالات الوساطة والتحميل والتنزيل ونقل التمور إلى مناطق مختلفة.
وبحسب الرئيس التنفيذي للمهرجان فإن تمر السكري هو الأكبر كمية والأميز من بين التمور السعودية.
يذكر أن الإحصاءات الصادرة عن منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة عام 2008 أوضحت أن السعودية هي ثالث أكبر منتج للتمور بعد مصر وإيران.
في حين وسائل الإعلام المحلية تشير إلى أن السعودية تضم أكبر عدد من النخيل في العالم، منتجة ما يشكل 20% من الإنتاج العالمي للتمور.
تبقى الإشارة إلى أنه يؤمل أن يؤدي التوسع في تجارة التمور في مدينة بريدة إلى تحسين الاقتصاد في منطقة أقل نمواً من غيرها من المناطق السعودية.