العاهل المغربي ينصب النسخة الثانية من حكومة بنكيران

التشكيلة الجديدة حملت زيادة في عدد الحقائب الوزارية وارتفع عدد الوزراء إلى 39

المصدر: الرباط - عادل الزبيري
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
5 دقائق للقراءة

نصب العاهل المغربي محمد السادس، النسخة الثانية من الحكومة المغربية، في القصر الملكي في الرباط.

وحملت التشكيلة الجديدة، أسماء جديدة إلى أول حكومة يقودها الإسلاميون في تاريخ المغرب، وارتفع عدد الوزراء فيها ليصل إلى 39 وزيرا، وأدى الوزراء الجديد اليمين أمام الملك محمد السادس.

ومن بين أبرز الأسماء الجديدة، محمد حصار، وزيرا للداخلية، عوضا عن امحند العنصر، الذي انتقل إلى وزارة التعمير وإعداد التراب.
وخلف صلاح الدين مزوار، أمين عام حزب التجمع، في وزارة الخارجية، المغادر بصفة نهائية للحكومة، سعد الدين العثماني، الذي سيعود لممارسة مهنة الطب النفسي في عيادته في الرباط.

وحمل حقيبة الاقتصاد والمالية، محمد بوسعيد، خلفا لنزار بركة، الذي عينه العاهل المغربي في وقت سابق على رأس المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي.

وإلى وزارة التربية والتعليم، قدم رشيد بلمختار وزيرا، فيما غادر محمد الوفا صوب وزارة الشؤون العامة والتدبير الجيد، ليشرف على ملف تدبير تطبيق نظام المقايسة أي ربط أسعار المحروقات في السوق المغربية بتقلباتها في السوق الدولية، ومن وزارة الشؤون العامة والتدبير الجيد انتقل الوزير نجيب بوليف إلى وزير منتدب مكلف بالنقل.

ومن الوجوه الجديدة في الحكومة، عبد الحفيظ العلمي، وزيرا للصناعة وللتجارة وللتكنولوجيات الحديثة، قادما إليها من عالم التأمينات، ليخلف الوزير السابق في النسخة الأولى لحكومة بن كيران، عبد القادر اعمارة الذي أصبح وزيرا للطاقة وللمعادن والماء وللبيئة، ويخلف الوزير اعمارة، القيادي في حزب العدالة والتنمية الإسلامي، في هذه الوزارة فؤاد الدويري، الذي سبق له أن قدم استقالته من الحكومة باسم حزب الاستقلال المعارض.

ومن الأسماء التي تعود من جديد إلى عالم الوزارات، أنيس بيرو، القيادي في حزب التجمع، في وزارة المهاجرين ومغاربة العالم، خلفا للوزير عبد اللطيف معزوز الذي سبق له أن قدم استقالته من الحكومة باسم حزب الاستقلال المعارض.

وحلت الدكتورة فاطمة مروان، الأستاذة الجامعية والطبيبة المتخصصة في أمراض السكري، وعضو برلمان حزب التجمع، وزيرة للصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، لتخلف عبد الصمد قيوح، الذي سبق له أن قدم استقالته من الحكومة باسم حزب الاستقلال المعارض.

ومن الأسماء الجديدة في الوزارة الجديدة، عبد السلام الصديقي، في وزارة التشغيل والتكوين المهني، ليخلف زميله في حزب التقدم والاشتراكية اليساري، الذي غادر الحكومة، كما كان متوقعا.

ورافقت امباركة بوعيدة، القيادية في حزب التجمع، زعيمها في الحزب، لوزارة الخارجية بمنصب وزيرة منتدبة، لتخلف يوسف العمراني، الذي سبق له أن قدم استقالته من الحكومة باسم حزب الاستقلال المعارض.

وعاد الوزير السابق محمد عبو، في حقيبة وزير منتدب في التجارة الخارجية، وانتقل الوزير عبد العظيم الكروج من وزارة الوظيفة الحكومية إلى وزير منتدب في وزارة التربية والتعليم.

ومن الأسماء الجديدة في الحكومة المغربية التي يقودها عبد الإله بن كيران، في نسخته الثانية، محمد مبدع، الرئيس السابق لكتلة حزب الحركة الشعبية اليميني المشارك في التحالف الحكومي، وحصل على حقيبة وزير منتدب مكلف بالوظائف الحكومية وتطوير الإدارة.

ومن النساء اللواتي التحقن بالحكومة، شرفات أفيلال، القيادية في الحزب اليساري الوحيد في التحالف الحكومي، التقدم والاشتراكية اليساري، التي حملت حقيبة وزيرة منتدبة مكلفة بالماء، وحكيمة الحيطي، حملت حقيبة وزيرة منتدبة مكلفة بالبيئة، وانضمت القيادية في حزب العدالة والتنمية الإسلامي، سمية بنخلدون، إلى الحكومة بحقيبة وزيرة منتدبة في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر. وتزامن تعيين نساء جديدات في الحكومة مع الاحتفال باليوم القومي للمرأة في المغرب.

وقدم حزب التجمع أصغر وزير في الحكومة، 34 سنة فقط، مامون بهدهدود، وزيرا منتدبا مكلفا بالمقاولات الصغرى وإدماج القطاع غير المنظم.

وبعد الإعلان الرسمي عن تنصيب النسخة الثانية من الحكومة المغربية، من قبل العاهل المغربي، تنتهي أسابيع طويلة انتظر خلالها المغاربة، نتائج المفاوضات ما بين رئيس الحكومة، عبد الإله بن كيران، وصلاح الدين مزوار، زعيم التجمع، وبهذا حصلت الحكومة من جديد على الأغلبية العديدة المريحة في مجلس النواب الغرفة الأولى في البرلمان، بدخول حزب التجمع إلى التحالف الحزبي المشكل للحكومة لمرحلة ما بعد خروج الاستقلال صوب المعارضة.

وتتضمن لائحة الوزراء الذين حافظوا على حقائبهم، أسماء كل من مصطفى الخلفي، وزير الإعلام والناطق الرسمي باسم الحكومة، ومحمد أوزين، وزيرا للشباب وللرياضة، ولحسن حداد، وزيرا للسياحة، والشرقي اضريس، وزيرا منتدبا في الداخلية، وعبد الله باها، وزيرا للدولة، ومصطفى الرميد، وزيرا للعدل، وبقي إدريس الضحاك في منصب الأمين العام للحكومة.

وبقي أحمد التوفيق في وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، وعزيز أخنوش في وزارة الفلاحة والصيد البحري، ولحسن الداودي في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، وعزيز الرباح في وزارة النقل والتجهيز، وبقي الحسين الوردي بدوره في وزارة الصحة، ومحمد الأمين الصبيحي في وزارة الثقافة، ولم تعد بسيمة حقاوي، وزير التضامن والمرأة والأسرة والتنمية الاجتماعية، الوزيرة الوحيدة في النسخة الثانية من حكومة بن كيران.

وسيستمر الحبيب الشوباني في وزارة العلاقات مع البرلمان، فيما سيواصل بدوره، زميله في حزب العدالة والتنمية الإسلامي، إدريس الأزمي الإدريسي، وزيرا منتدبا للميزانية.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط