أعلن وزير الخارجية الاميركي جون كيري، الاثنين، أنه "من الملح تحديد موعد" لمؤتمر السلام الدولي حول سوريا "جنيف 2"، وذلك في ختام لقائه مع مبعوث الامم المتحدة الى سوريا الاخضر الابراهيمي في لندن.
وقال كيري: "نعتقد أنه من الملح تحديد موعد للدعوة الى مؤتمر جنيف 2 بهدف العمل من اجل سوريا جديدة".
وأضاف "اتفقنا أنا والمبعوث الخاص الابراهيمي وكثيرون غيرنا، على أن الحل العسكري غير ممكن في سوريا"، موضحاً أن الإبراهيمي "سيزور قريباً المنطقة حيث سيلتقي (ممثلي) الدول كافة والاطراف المعنية".
من جهته، قال الابراهيمي: "سأتوجه الى المنطقة بعد عيد الاضحى المصادف الثلاثاء لمقابلة أكبر عدد من الناس واجراء مباحثات معهم والاستماع الى هواجسهم وافكارهم من اجل المساهمة في مؤتمر جنيف هذا".
وعبر عن أمله في ان ينعقد مؤتمر جنيف 2 في نوفمبر.
وقال كيري: "نعتبر أن الرئيس (السوري بشار) الاسد فقد الشرعية اللازمة ليكون عنصراً جامعاً يمكنه تقريب الأطراف، ومن الواضح أنه لتطبيق جنيف 1 التي هي التبرير الوحيد لمؤتمر جنيف 2، لابد من عملية انتقالية حكومية، يجب ان يكون هناك كيان جديد في السلطة في سوريا".
وكان المجلس الوطني السوري قد أعلن قراره الصارم - كما وصفه - بعدم الذهاب إلى جنيف في ظل المعطيات والظروف الحالية في سوريا، مهدداً بالانسحاب من ائتلاف المعارضة السورية.
وقال رئيس المجلس الوطني جورج صبرا في اتصال هاتفي مع "فرانس برس" إن المجلس، وهو أكبر كتلة سياسية في الائتلاف، أعلن قراره الصارم من قبل أعلى هيئة قيادية فيه، أنه لن يذهب الى جنيف في ظل المعطيات والظروف الحالية (في سوريا).
وأضاف صبرا أن المجلس "لن يبقى في الائتلاف إذا قرر الائتلاف أن يذهب إلى جنيف".
وكان رئيس الائتلاف السوري أحمد الجربا أعلن استعداد الائتلاف لإرسال ممثلين عنه إلى مؤتمر "جنيف 2" خلال لقائه مع الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون في نهاية سبتمبر.
وأثار الإبراهيمي، أمس الأحد، احتمال عقد المؤتمر في منتصف نوفمبر، مشيراً إلى أن على نظام الرئيس بشار الأسد والمعارضة التي يمثلها الائتلاف الوطني السوري أن يتوجها "إلى جنيف من دون شروط مسبقة".