أعلنت "حركة النضال العربي لتحرير الأحواز" عن تنفيذ عملية انفجار في المنشآت النفطية الواقعة في مدينة الخلفية في الإقليم الذي يضم غالبية عربية في جنوب غربي إيران.
وأكدت وكالة مهر الإيرانية للأنباء وقوع الانفجار يوم الثلاثاء وقالت إنه "تسبب في وقوع حريق هائل وقد هز المدينة بشدة" ونقلت عن حميد سيلاوي حاكم مدينة رامشير (الخلفية) القول إن "الأنبوب الذي استهدف يعود لـ42 عاما وقد انفجر لأسباب مجهولة".
وذكرت حركة النضال في بيان تلقت العربية نت نسخة منه أن كتيبة "الشهيد علي المطوري" (قائدها الميداني الذي أعدم في عام 2006) نفذت العملية عبر وضع قنبلة محلية الصنع بالتزامن مع مفاوضات جنيف بين إيران والقوى الكبرى، وقالت إن الشعوب غير الفارسية منهم العرب والبلوش والأكراد يصعدون من عملهم ضد النظام الإيراني، وأنهم يؤكدون للمجتمع الدولي أن "إسقاطهم من المعادلة الإقليمية في التصفيات السياسية يمثل خطأ استراتيجياً فادحاً".
وأكدت: "لا يمكن لهذه الشعوب أن تبقى مقهورة إلى الأبد، ولن تشهد المنطقة الأمن والاستقرار إلا بتلبية حقها المشروع في تقرير المصير والتحرير".
وطالبت المجتمع الدولي بإعادة حساباته مع النظام الإيراني "خصوصا بعد التقارب والتنسيق الاستراتيجي بين مقاومة هذه الشعوب مع بعضها".
وقالت حركة النضال العربي إنها تعمل لـ "بسط السيادة العربيّة الكاملة ... وإعلان الدولة العربيّة الأهوازيّة الحرّة والمستقلة" في الإقليم الغني بالنفط.
وتمثل الانفجارات التي تحدث في المنشآت النفطية والغازية في الأهواز هدفا استراتيجيا لغالبية المجموعات التي تنشط بأسلوب مسلح ضد النظام الإيراني.
وخلال الأشهر الماضية صعدت هذه المجموعات من عمليات استهداف المنشآت النفطية في الأهواز بالتزامن مع إصدار أحكام الإعدام بحق العشرات من النشطاء في الإقليم.
وغالبا ما تعزو السلطات الإيرانية أسباب هذه الانفجارات إلى أسباب فنية لكنها أصدرت خلال الفترة الماضية أحكام إعدام ضد معتقلين باتهام التورط في العمليات التي استهدفت منشآتها النفطية.