تغيرت ملامح الخدمات المقدمة للحجيج خلال سنواتٍ قليلة، فبات الامن المعلوماتي الأسرع في ضمان وصول المعلومة الدقيقة إلى دوائر صنع القرار للمعنيين بخدمة الحجاج.
ووفقاً لمسؤولي الشركة فقد تطور العمق المعلوماتي والإسناد الأمني، وأصبح بمقدور شركة الاتصالات أن تساهم في توفير دعم لوجستي ومعابر آمنة للمعلومة بين قطاعات حكومية حكومية - أو حكومية وقطاع خاص.
وأوضح نواف الشعلاني مدير عام الشؤون الإعلامية بالاتصالات السعودية أن الشركة تعمل مع جميع الإدارات المعنية للانتقال إلى الإدارة الذكية لأنشطة وفعاليات الحج بالتنسيق مع الجهات المعنية في الأمن والصحة والخدمات.
وأشار الشعلاني إلى تطور هائل في حجم البيانات المتداولة في موسم حج العام الماضي، حيث وصل الارتفاع إلى 100% عن البيانات المتداولة في السنة الهجرية الماضية بنفس التوقيت.
ويستند واقع الاتصالات المتطور اليوم إلى تاريخ طويل من بناء شبكات وأنظمة اتصالٍ في المشاعر المقدسة تكفي لتغطية دولة يسكنُها واحد وثلاثون مليون نسمة، رغم أن شرايين الحياة في عرفات، مزدلفة، ومشعر منى تنبض لمدة خمسة ايام فقط في كل عام.
وتعرضت شركات الاتصالات وعملاؤها الى مفاجآت تطور عصر الهواتف الذكية، لدرجةٍ تغيرت فيها ملامح التواصل الاجتماعي بين الناس، انخفض الصوت، وتعالت الالوانُ في الصورة والفيديو، خاصة في موسم الحج لأن كل زواية تستحق التوثيق.
ويكشف مستخدمون عن تراجع التواصل بالصوت مقابل تصاعد الاعتماد على الصورة والفيديو، حيث أصبح الحج بطقوسه وصورته وصوته، موجوداً في بيت كل أسرة لها في المشاعر المقدسة فرد أو أكثر.
لم يعد الحج حكاية تروى لاحقاً، بل أصبحت تفاصيلها أقرب من زوايا منازلهم وحكايات جيرانهم، مجرد شاشة وهاتف ذكي ويكونون سوياً بضغطة زر واحدة.