حمص المحاصرة تعيش عيدها بذكريات الأعياد الماضية

الناس يعيشون بلا كهرباء ولا مياه ويبحثون عن لحظة فرحة من بين الموت

المصدر: حمص - أحمد أبولؤي
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

يمر على سوريا عيد سادس فارغ من معناه، وهو العيد هو الرابع الذي يمرّ على أحياء حمص تحت الحصار، حصار يسرق كل مقومات الحياة، فكيف بفرحة العيد؟!

يحاول مَنْ بقي هنا أن يعيش بذكريات ماضية من دون كهرباء أو مياه صالحة، بين الركام وأكوام القمامة يجلس أطفال لعلهم اعتادوا على حال العيد التي لا تشبه العيد هنا، ومع ذلك يشتاقون لصور في ذاكرتهم، يرتدون فيها ملابسهم الجديدة ويزورون أقاربهم، يلعبون في الساحات ويطلقون الضحكات.

يقول أطفال من هناك: "ينقصنا كل شيء هنا، لا طعام ولا شراب ولا ألعاب، حُرمنا من كل شيء".

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط