شيع الصحافيون الصوماليون في مقديشو صباح اليوم الصحافي محمد محمود تمعدي والذي توفي في مستشفى بمقديشو، الليلة الماضية نتيجة إصابته خلال محاولة اغتيال تعرض لها في الــ 22 من الشهر الجاري.
وعبر الصحافيون عن حزنهم العميق لرحيل زميلهم الذي كان يعمل لتلفزيون "يونفيرسل" المحلي والذي يتخذ من العاصمة البريطانية مقرا له.
ويقول عبد الله حرسي مدير تلفزيون شرق إفريقيا، إن الحكومة الصومالية تتحمل مسؤولية مقتل الصحافي تمعدي إلى أن يتم القبض على الجناة وفق تعبيره.
وأضاف حرسي في حديث لوسائل الإعلام عقب دفن الزميل الراحل في مقبرة بمقديشو، إن الحكومة الصومالية هي التي تعهدت بحماية الصحافيين وإن زميلهم قتل في منطقة تسيطر عليها، وعليه فهي تتحمل مسؤولية مقتله حتى تلقي القبض على قاتليه.
وشدد حرسي على أن الصحافيين لن يمتنعوا عن مواصلة البحث عن الحقيقة بغض النظر عن التهديدات بالقتل.
ووصف أحمد نور المراسل في تلفزيون يونفيرسل "فقدان الصحافي تمعدي بأنه أمر محزن".
وقال "للعربية نت" رحم الله الفقيد فنحن فقدنا زميلا عزيزا، وهو ما يقوله أيضا عبد الله محمد نور زميل الراحل، الذي تمنى للراحل الرحمة والمغفرة.
وأضاف عبد الله أن الزميل الراحل التحق بتلفزيون يونفيرسل عام 2011، وكان شابا طموحا يحترم مهنته.
وكان مسلحون مجهولون أطلقوا ست طلقات نارية على محمود تمعدي الصحافي الثلاثاء الماضي، بينما كان في طريقه للعمل قبل أن يتوفى البارحة جراء الإصابة. واتهمت الحكومة الصومالية حركة الشباب المسلحة بقتل الصحافي.
ويتعرض العاملون في مجال الإعلام لانتهاكات غالبا ما تنتهي بتصفية جسدية، وتوجه أصابع الاتهام عادة إلى الإسلاميين المسلحين وميليشيات قبلية.
وبوفاة تمعدي، يرتفع عدد الصحافيين الذين قتلوا منذ بداية العام الجاري في الصومال إلى سبعة صحافيين، معظمهم سقطوا بنيران مسلحين في مقديشو.