المزروعي: القلق من مصادر النفط غير التقليدية مبالغ فيه

أكد أن كلفة إنتاج النفط الصخري والآثار البيئية المترتبة على استخراجه مرتفعة جداً

المصدر: العربية.نت
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

قال سهيل بن محمد المزروعي، وزير الطاقة الإماراتي، خلال افتتاح "المؤتمر السنوي الـ19 للطاقة" لمركز الإمارات للدراسات والبحوث الإستراتيجية في أبوظبي يوم أمس الثلاثاء، إن الطلب العالمي على مصادر الطاقة المختلفة في ارتفاع مستمر، مؤكداً أن القلق من ظهور مصادر هيدروكربونية غير تقليدية مبالغ فيه.

وأضاف "لقد بدا التطور في تقنيات الاستكشاف والاستغلال لمصادر الطاقة غير التقليدية، مثل النفط الصخري والغاز الصخري، وكأنه يمكن أن يشكل تهديداً للمصادر التقليدية للطاقة أو أنه يؤثر على عوائد الدول المصدرة للنفط والغاز، ولكن الأمر ليس كذلك، لأن الطاقة تمثل عصب عملية النمو والتطور في العالم والطلب عليها في ارتفاع مستمر"، وفقا لصحيفة "الاتحاد".

وأشار إلى أن الارتفاع المستمر في الطلب العالمي على الطاقة، يدفع عددا من الدول إلى اعتماد سياسة تنويع مصادر الطاقة لتكون في مأمن من أي تقلبات آو ظروف قد تؤثر على أمن الطاقة فيها.

وأوضح أن دولة الإمارات كانت سبّاقة في استخدام تطبيقات الطاقة الشمسية لتوليد الطاقة الكهربائية ونشر المعرفة وإنشاء مراكز أبحاث ومعاهد متخصصة في هذا الصدد.

وقال "يأتي افتتاح محطة "شمس 1" في المنطقة الغربية في شهر مارس الماضي بقدرة 100 ميغاوات ومجمع محمد بن راشد للطاقة الشمسية بقدرة تصل إلى 13 ميغاوات، الذي تم افتتاحه خلال شهر أكتوبر الحالي دليلاً على عزم وتصميم الدولة على استخدام الطاقة الشمسية.

وأضاف "أنه على الرغم من أن الإمارات من الدول الرئيسية المصدرة للنفط وعضو منظمتي الأوبك والأوابك إلا أنها اتخذت قرارها باعتماد سياسة تنويع مصادر الطاقة بما يتناسب مع طبيعتها الجغرافية والمناخية، واحتلت بهذه السياسة مكانة متقدمة بين دول المنطقة.

وتوقع بدء إنتاج الكهرباء من أول مفاعل في محطة "براكة" للطاقة النووية في 2017، مبيناً أنه في عام 2020 سوف تصل قدرة الإنتاج من المفاعلات الأربعة في محطة براكة إلى 5600 ميجاوات.

وقال وزير الطاقة: "يأتي قرار دولة الإمارات باستخدام الطاقة النووية الإنتاج الطاقة الكهربائية عنصراً آخر من عناصر سياسة تنويع مصادر، لافتاً إلى أن الإمارات، ومن أجل تعزيز استقرار الأسواق العالمية تسعى إلى رفع طاقتها الإنتاجية من النفط الخام لتصل إلى 3,5 مليون برميل يومياً في عام 2017".

وأضاف أن الطلب على النفط الخام والغاز الطبيعي لا يزال مرتفعاً، وهما يمثلان معاً نسبة 57 ٪ من الاستهلاك العالمي للطاقة الأولية في عام 2012، وتشير الدراسات إلى احتمال أن يرتفع الطلب على النفط الخام من 89 مليون برميل إلى 104ملايين برميل في عام 2030.

وأكد أنه خلال السنوات الماضية أحدثت التقنيات الحديثة ثورة في إنتاج النفط والغاز من المصادر غير التقليدية وكثر الحديث عن الآثار المحتملة لإنتاج النفط والغاز من المصادر غير التقليدية وكثر الحديث عن الآثار المحتملة لإنتاج النفط والغاز الصخري على المصادر التقليدية للنفط والغاز، وأدى هذا الأمر إلى حدوث قلق لدي المنتجين التقليديين من الآثار المحتملة على أسعار النفط والغاز المنتجة من مصادر تقليدية، وبالأخص على أسعار الغاز.

وقال: "في اعتقادي أن هذا القلق مبالغ فيه إلى حد ما، وبالأخص بشأن النفط الخام، فارتفاع تكلفة إنتاج النفط الصخري والآثار البيئية المترتبة على هذا الإنتاج تدل على أنه ربما يواجه تحديات كبيرة أو يكون على نطاق أقل لا يؤهله إلى مزاحمة إنتاج النفط التقليدي". وفيما يتعلق بالأثر المحتمل للغاز الصخري على أسعار الغاز التقليدي أضاف وزير الطاقة: “أعتقد أن الصورة مختلفة قليلاً، فأسعار الغاز التقليدي ارتفعت خلال السنوات الماضية نتيجة الطلب المتزايد على الغاز الطبيعي، وسعى بعض المنتجين إلى ربط أسعار الغاز الطبيعي بأسعار النفط الخام.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط