أثار الغاني الشاب ايمانويل فريمبونغ لاعب أرسنال جدلاً واسعاً بالأوساط الانجليزية، بعد اتهامه الغير مباشر لمدربه الفرنسي فينغر بأنه عنصري، في رده على سؤال وجه له بعد استبعاده من تشكيلة فريقه في مباراة تشلسي في كأس الرابطة، أمس الثلاثاء، وقال فريمبونغ عبر حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي: "أريد أن أضحك.. أحياناً أتمنى أن أكون أبيض اللون أو إنجليزياً".
ويبدو أن هذه التغريدة قد ورطت اللاعب الغاني الشاب صاحب الـ21 عاماً، بعد قيامه بحذف هذه التغريدة من حسابه وتبريره سريعاً بتغريدة أخرى بقوله: "جميع التغريدات التي أكتبها لا تكون مرتبطة بالضرورة بكرة القدم".
ويبدو أن فريمبونغ قد توقع أن تسبب له هذه التغريده بمشكلة مع مدربه، وقال: "كل ما سيتردد الآن حول هذا الأمر سوف يتعرض للعبث والتلاعب به .. وليس من المعقول أن يثير الناس جدلا كبيرا حول مزحة عابرة".
في غضون ذلك، تناقلت وسائل إعلام إنجليزية التغريدات التي أطلقها الغاني فريمبونغ، ورصدتها بالتحليل بين مؤيدة ومعارضة، واتهام فينغر بالعنصرية والتفريق بين لاعبيه.
ودافعت وسائل إعلام إنجليزية عن فينغر، ووصفته بأنه من أكثر المدربين الذين يعتمدون على اللاعبين ذوي البشرة السوادء واللاعبين غير الإنجليز.
يأتي ذلك في الوقت الذي خرج فيه المدير الفني لأرسنال فينغر بتصريحات فسر فيها غياب فريمبونغ عن تشكيلة أرسنال، موضحاً أنه لا يزال غير لائق لخوض مثل هذه المباريات الكبيرة.
يذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي يثير فيها فريمبونغ جدلا بسبب تعليقاته في مواقع التواصل الاجتماعي، حيث سبق وأن وصف جماهير توتنهام هوتسبير الغريم التقليدي لارسنال بانهم "حثالة" .