تعهد العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني بمواصلة جهود بلاده لتظل ملاذا آمنا للاستثمارات الخارجية مشيرا إلى تجديد المؤسسات المالية الدولية ثقتها بالاقتصاد الأردني واستقراره وتقدمه في مواجهة الهزات الخارجية والتزامه ببرنامج الإصلاح الوطني.
وحث ملك الأردن في خطاب ألقاه أمام المشاركين في المنتدى الاقتصادي الإسلامي العالمي، الذي تستضيف لندن دورته التاسعة على المشاركة في الإنتاجية الاقتصادية العالمية وتحقيق الازدهار، وهذا يتطلب وجود أدوات اقتصادية بمستويات مختلفة: ابتداء من التحالفات العالمية، وصولاً إلى المؤسسات الصغيرة والمتوسطة.
واعتبر خلال الجلسة الافتتاحية للمنتدى الذي يشارك فيه نحو 2700 من القيادات العالمية، ويشارك فيه رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون، أن المصرفية الإسلامية أثبتت عقب الأزمة المالية العالمية، أنها أكثر أمانا من الطرق التقليدية، وأقدر على التكيّف، وقد نمت بشكل هائل، ولا تزال هناك إمكانيات ضخمة غير مستغلة للخدمات المصرفية الإسلامية والتمويل الإسلامي في منطقتنا مؤكدا أن بلاده ملتزمة بدورها بالمساعدة في تحقيق هذه الإمكانيات.
ودعا مجتمع الأعمال الى منح الأولوية لتلبية طموحات الشباب في كل مكان من حيث توفير الوظائف، الجيدة منها تحديداً، والمستقبل الآمن، والفرص الكفيلة بتحقيق الإبداع والتميز مؤكدا على الدور الحيوي للتمويل والعمل المصرفي الإسلامي، والأردن يفخر بأنه من أوائل من تبنوا الأعمال المصرفية الإسلامية التجارية الحديثة، ففي عام 2012، أقر مجلس الأمة الأردني تشريعات جديدة تتعلق بالصكوك الإسلامية.
ويناقش المنتدى، الذي يعقد لأول مرة في دولة غير إسلامية (بريطانيا) تحت شعار "تغيير العالم، علاقات جديدة"، موضوعات تتعلق بالفرص الاستثمارية المتاحة في الدول الإسلامية وبيئة الأعمال، وعمليات التمويل الإسلامية.