دخل نادي روما تاريخ الدوري الإيطالي لكرة القدم من أوسع أبوابه بعدما حقق أمس فوزه العاشر على التوالي مواصلاً انطلاقته المذهلة للموسم الحالي، وابتعد في صدارة جدول ترتيب "الكالشيو" محققاً العلامة الكاملة، ومتفوقاً على يوفنتوس ونابولي أقرب مطارديه.
ودخل "الذئاب" مباراته أمام كييفو فيرونا، بغية تسجيل فوز جديد، وكسر الرقم القياسي في عدد الانتصارات المتتالية في بداية أي موسم، والذي كان مسجلاً باسم يوفنتوس منذ عام 2006، قبل أن يشاركه روما نفس الرقم في الجولة الماضية، ثم "فض" الشراكة أمس.
وانتظر روما الدقيقة 78 ليسجل هدف المباراة الوحيد عبر ماريو بورييلو، ليرفع الفريق رصيده إلى 30 نقطة من أصل 30 ممكنة، متقدماً بفارق 5 نقاط عن نابولي ويوفنتوس صاحبي المركزين الثاني والثالث توالياً.
وأثبت الفريق الذي يقوده المدرب الفرنسي "المغمور" رودي غارسيا قدرته في المضي قدماً للمنافسة على اللقب الغائب عن خزائن النادي منذ 13 عاماً، علماً أنه نال اللقب أربع مرات في تاريخه.
ولم يكتف روما بتحطيم الرقم القياسي في عدد الانتصارات المتوالية فحسب، بل واصل أرقامه المذهلة على كافة المستويات فهو الأقوى هجوماً حتى الآن بالمشاركة مع إنتر ميلان بتسجيل 24 هدفاً، بينما لم تهتز شباكه سوى بهدف واحد فقط طوال 10 مباريات.
ويدين فريق العاصمة الإيطالية بهذا الإنجاز بشكل كبير لمدافعه الدولي المغربي المهدي بن عطية، الذي تحول إلى أحد أبرز نجوم الفريق بفعل قدارته الدفاعية المميزة وظهوره بمستوى جعل الصحافة الإيطالية تجمع على أنه المدافع الأفضل حتى الآن في "الكالشيو".
وحقق بن عطية رقماً شخصياً أمس إلى جانب الرقم القياسي لناديه، فهو تمكن من الفوز للمرة السابعة عشرة على التوالي، بواقع سبع انتصارات في أواخر الموسم الماضي مع فريقه السابق أودينيزي، ومن ثم عشرة انتصارات متتالية مع روما.