الجيش الجزائري يشكل فرق إنقاذ للمهاجرين بالصحراء

بعد موت مغامرين سريين أفارقة عطشاً على الحدود الجزائرية النيجرية

المصدر: العربية.نت
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

شكّلت قيادة الجيش الجزائري في أول رد فعل على حادثة موت عشرات المهاجرين السريين عطشاً في الصحراء النيجرية، فرقة إنقاذ وبحث عسكرية للتكفل بحالات التيه والموت عطشاً في الصحراء.

وقال مصدر أمني لصحيفة "الخبر" إن الدرك الوطني في الجزائر والأمن النيجري يقتربان من الوصول إلى جماعة المهربين التي تورّطت في حادثة موت المهاجرين السريين المأساوية.

وباشرت قيادات الجيش والدرك الوطني، في الحدود الجنوبية مع النيجر ومالي، عملاً بتوصيات هيئة أركان الجيش، تنظيم مجموعة بحث وإنقاذ لمساعدة الأشخاص التائهين في الصحراء قرب الحدود، ويعمل مع هذه المجموعة عدد من طائرات المراقبة والطائرات العمودية، وجاء القرار بعد حادثة وفاة مهاجرين سريين في الصحراء الواقعة على الحدود بين الجزائر والنيجر، وتستغل مجموعة البحث والإنقاذ تقنيات حديثة وطائرات مراقبة جوية للبحث عن التائهين، من أجل الحدّ من الخسائر البشرية بفعل حالات التيه في الصحراء.

وقال المصدر إن فرق البحث تتشكل في العادة بعد الإبلاغ عن وقوع حالة تيه، حيث تتكون مجموعة بحث من الدرك والجيش ويحتاج تشكيلها لقرار القيادة، لكن من الآن فصاعداً فإن فرق البحث والإغاثة موجودة وعاملة على مدار الساعة لمساعدة الأشخاص التائهين.

وأكدت عمليات التحري والتحقيق الأولية حول حادثة وفاة العشرات من المهاجرين السريين قرب الحدود بين الجزائر والنيجر، أن مهربين تخلّوا عن أكثر من 120 مهاجراً سرياً في عمق الصحراء، خوفاً من الوقوع في قبضة الجيش الجزائري، ما أدى إلى وفاة أغلب المهاجرين السريين عطشاً.

واستجوب محققون من الدرك الوطني عدداً من الأشخاص المشتبه في علاقتهم بشبكات تهريب المهاجرين السريين في ولاية تمنراست، في إطار تحقيق لملاحقة عصابة تهريب مهاجرين سريين يعتقد أن أغلب أعضائها من جنسية نيجرية تورطت في حادثة موت قرابة 100 مهاجر سري عطشاً.

وشنّت مصالح الدرك الوطني في تمنراست حملة تفتيش ومراقبة مشددة بحثاً عن سيارتي دفع رباعي يشتبه في أن مهربين استعملوهما في التنقل لتهريب المهاجرين السريين.

وانطلقت التحقيقات من أوصاف قدمها الناجون في الجزائر والنيجر، للمهربين وللسيارات والشاحنة التي استعملت في نقل المهاجرين السريين.

وقال المصدر إن التحقيق بدأ قبل أسبوع، حيث أورد تقرير الطبيب الشرعي أن مهاجرين سريين ماتوا بفعل العطش والجوع في صحراء "كيبون"، الواقعة بين الجزائر والنيجر، وأكد عدد من الناجين من الذين تمكنوا من الوصول إلى الجزائر أن المهربين تركوهم بمفردهم في الصحراء في موقع بعيد عن بلدية عين ڤزام الحدودية، على أساس أن الرحلة انتهت، حيث ادعى المهربون أنهم أوصلوا المهاجرين السريين إلى مشارف الحدود الجنوبية للجزائر.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط