أوقف 35 شخصاً على الأقل خلال الـ48 ساعة الأخيرة في إطار التحقيق في اغتيال صحافيين فرنسيين في شمال مالي، كما أفاد مصدران ماليان أمني وإداري.
وكانت مالي وفرنسا قد وعدتا ببذل كل الجهود للعثور على مرتكبي اغتيال الصحافيين غيلين دوبون وكلود فيرلون اللذين يعملان في إذاعة فرنسا الدولية، واللذين قتلا بعد خطفهما في كيدال على يد مجموعة صغيرة من المسلحين.
وقال مصدر أمني مالي: "تم في الإجمال توقيف 35 شخصا على الأقل منذ بدء الملاحقات، ونبذل كل ما بوسعنا للتقدم بالتحقيقات".
وأكد هذه المعلومة مصدر إداري في مدينة كيدال، حيث اغتيل الصحافيان في 2 نوفمبر، مشيرا إلى "توقيف عشرات الأشخاص على الأراضي المالية خلال الـ48 ساعة الأخيرة".
وأضاف هذا المصدر في كيدال: "إنه أمر مشجع"، موضحا أنه "عثر في السيارة المتروكة بالقرب من مكان الجريمة على أرقام هاتف ثمينة، ما يعتبر تفصيلا مهما". ومن جانبه أكد المصدر الأمني المالي أن "الأدلة تتراكم".
يذكر أن رجالا من الشرطة الفرنسية وصلوا أول أمس الاثنين إلى باماكو للمشاركة في التحقيق في اغتيال الصحافيين.