قال السفير محمد أنيس، منسّق مجموعة الأمم المتحدة بالمجلس المصري للشؤون الخارجية، إن تركيا تريد أن تلعب دوراً محورياً في المنطقة.
وأضاف أنيس، خلال حواره ببرنامج "الحدث المصري" عبر شاشة "العربية الحدث"، مساء الثلاثاء، أن تركيا تخشى من نفوذ مصر الكبير في المنطقة.
وأوضح منسق مجموعة الأمم المتحدة بالمجلس المصري للشؤون الخارجية، أن تركيا تعتبر الرئيس المعزول محمد مرسي رجلاً تابعاً لها في المنطقة.
وتوقع أنه خلال التسعة أشهر القادمة ستحدث تغيرات في العلاقة بين مصر وتركيا، لافتاً إلى أن الجانب التركي سيضطر لمراجعة موقفه مع مصر، مشدداً على أنه ليس كل الشعب التركي مؤيد لما يقوله أردوغان.
ومن جانبه، قال السفير بدر عبدالعاطي، المتحدث باسم وزارة الخارجية، إن القاهرة رفضت زيادة أعداد أعضاء السفارة التركية في مصر.
وأضاف خلال مداخلة هاتفية أن استراتيجية الخارجية المصرية تقوم على الأفعال لا الأقوال.
وتابع: "نطالب الجانب التركي بالكفّ على التدخل في الشأن المصري، ولا توجد أي خطط لعودة السفير المصري إلى تركيا في الوقت الراهن".
في سياق متصل، قال الدكتور جمال سلامة، رئيس قسم العلوم السياسية بجامعة السويس، إن رجب طيب أردوغان مازال هو الممثل لتركيا في المرحلة الحالية بسبب النجاحات الاقتصادية التي حققها لتركيا.
وأضاف أن أردوغان أصيب بفاجعة عقب الإطاحة بمرسي والإخوان.
وأشار سلامة إلى أن تركيا ملبّدة الآن بالمشاكل، مؤكداً أن الحكومة التركية تعاني من التخبط في سياستها الخارجية.
ومن جانبه، قال سمير صالحة، المحلل السياسي عبر الأقمار الاصطناعية من إسطنبول، إن حكومة "العدالة والتنمية" وفق نزعتها الدينية رحّبت بوصول الإخوان للسلطة في مصر، واعتبرتها فرصة استراتيجية ثمينة لتحقيق أهدافها ومخططاتها في المنطقة.
وأضاف المحلل السياسي أن أنقرة لن تغيّر من سياستها تجاه مصر، مشيراً إلى أن بيان الخارجية المصري الأخير تجاه تركيا متشدد نوعاً ما، على حد قوله.