حراك 9 نوفمبر يطلق أولى مظاهراته في ليبيا السبت

يطالب بانتخاب برلمان جديد وتشكيل حكومة أزمة من أجل الخروج من المأزق

المصدر: طرابلس – علي إبراهيم
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

تشهد مختلف مدن ليبيا، عدا بنغازي، السبت القادم، وقفات احتجاجية سلمية ينظمها حراك 9 نوفمبر الشعبي الذي أعلن عن ميلاده في منتصف أكتوبر الماضي.

ويهدف هذا الحراك الذي تقوده مجموعة شبابية غير متحزبة -كما أعلنت في بياناتها الأخيرة- إلى إجراء انتخابات عاجلة للمؤتمر الوطني العام (البرلمان)، الذي سيتولى تكليف رئيس حكومة جديد يشكل حكومة أزمة حتى الانتهاء من صياغة دستور جديد للبلاد، تحقيقا للشعار الذي يرفعه الحراك وهو "لا للتمديد.. نعم للتجديد".

وسينطلق الحراك السبت بوقفات احتجاجية سلمية ترفع شعارات تطالب بإنهاء ولاية المؤتمر دون الدعوة إلى إسقاطه على غرار بعض الأصوات التي تعالت في الآونة الأخيرة للمطالبة بإنهاء ولاية المؤتمر الوطني العام في فبراير القادم.

ونوه منظمو الحراك إلى أنهم لا يتحملون مسؤولية أي شعارات قد ترفع في حراكهم، بعيدا عن مطالبهم المعلنة.

واستثنى حراك 9 نوفمبر مدينة بنغازي، مهد الثورة الليبية، من وقفة السبت، وذلك بسبب الوضع الأمني المتوتر الذي تعيشه المدينة وارتفاع وتيرة التفجيرات والاستهدافات مؤخرا.

وعلمت "العربية.نت" أن جهات محل جدل تلقت تهديدات ممّا دفع بمنظمي الحراك إلى استثناء بنغازي من وقفة الغد حتى لا تستخدم تحركاتهم مطية بهدف تنفيذ أعمال تخريبية أو انتقامية.

وأعلن المنخرطون في الحراك أنهم غير مسيسين ولا يتبعون أي جهة سياسية كانت أو ايديولوجية، وأن حراكهم لا يقدم مواقف تجاه قضايا محل جدل في الساحة السياسية الليبية، وإنما يعملون على تحقيق أهدافهم المعلنة منذ التأسيس بهدف الخروج من الأزمة الراهنة.

ومنذ إعلانه لقي هذا الحراك ردود فعل متباينة، بين مؤيد ومتحفظ. أما التأييد فهو واضح من مواقع التواصل الاجتماعي التي تشهد بدورها حراكا لدعم حراك 9 نوفمبر، كما أن صفحات مضادة برزت على ذات المواقع.

ويذهب معارضو الحراك إلى القول إن انتخاب مؤتمر وطني جديد بديلا عن المؤتمر الحالي لا يمكن أن يغير شيئا باعتبار أن اللاعب السياسي هو ذاته.

ويرد عليهم مؤيدو الحراك بأن الناخب الليبي أصبح أكثر وعيا، وفهم الفاعلين السياسيين بشكل أفضل من الانتخابات التي جرت في السابع من يوليو 2012، وهو مؤهل اليوم لاختيار من يخدم طموحاته أكثر، ومن سيقع انتخابه سيكون أكثر وعيا بمسؤولياته.

ويراهن شباب حراك 9 نوفمبر على هذه الفرصة لأخذ مكانهم في المشهد السياسي، إذ بقي الشباب شبه مغيب عن موقع القرار السياسي شأنه شأن الشباب التونسي والمصري الذي بقي بعيدا عن سلطة القرار عقب ثورات قدم فيها قتلى وجرحى.

وأكد شباب حراك 9 نوفمبر أنهم سيعملون في الأيام القادمة على تنظيم صفوفهم بشكل أفضل، وسيدافعون عن مطالبهم بجدية مستغلين الطرق السلمية والقانونية في الاحتجاج تلك التي يضمنها الإعلان الدستوري.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط