يبحث تجمّع طبي خليجي، غداً الثلاثاء، في المنطقة الشرقية السعودية كيفية الحد من انتشار السمنة والسكري في دول مجلس التعاون، لما لهما من تبعات طبية واقتصادية واجتماعية على المصابين وعائلاتهم ومجتمعات دول المجلس بشكل عام، وذلك عبر المؤتمر الإقليمي الأول لجمعيات السكر بدول مجلس التعاون الخليجي الذي يقام تحت عنوان "لنحمي مستقبلنا"، إذ يتخلله ورشتا عمل في فندق الشيراتون بالدمام.
وأشار الأمين العام لجمعية السكر والغدد الصماء بالمنطقة الشرقية الدكتور كامل سلامة، في بيان له، اليوم الاثنين، إلى أنه سيحضر أكثر من 2000 خبير في مجالات مختلفة في السكري والسمنة والتغذية والسلامة وصحة البيئة، الى جانب ممثلين من الاتحاد الدولي للسكري بالإضافة الى ممثلين من الجهات الحكومية والخاصة في المملكة ودول مجلس التعاون يعملون على توحيد معايير لسلامة الأطفال الى جانب التركيز على حقوق الطفل الخليجي المصاب بالسكري.
ويهدف المؤتمر - وفقاً للدكتور سلامة - إلى رفع الوعي الثقافي والمجتمعي لدى مواطني مجلس التعاون من جانب والمصابين بأمراض السكري والسمنة والعاملين بالمراكز الصحية من جانب آخر الى جانب التركيز على الاطفال ووضع استراتيجية لمكافحة هذا المرض.
وبدوره أوضح رئيس لجنة التغذية والتثقيف الصحي بالجمعية، الدكتور باسم فوتا، أن المؤتمر الذي تحتضنه المملكة لأول مرة لجمعيات السكر الخليجية سيناقش في 8 محاضرات و4 حلقات تفاعلية وورشتان عمل دعم مشاريع اجتماعية صحية تتعلق بصحة الاطفال مثل إنشاء نادٍ لمكافحة السكري والسمنة وهشاشة العظام لدى أطفال الخليج المصابين.
وأشار فوتا إلى أن المؤتمر سيتخلله لقاءات مع مصابين من دول مجلس التعاون يتحدثون عن أمنياتهم واحتياجاتهم والتركيز على حقوقهم.