اتهم والد طفل لقي مصرعه اليوم الجمعة، على خلفية الاشتباكات التي نشبت بين الإخوان والأهالي بمنطقة السيوف شرق الإسكندرية، جماعة الإخوان المسلمين بالتسبب في قتله.
وأصدرت مديرية أمن الإسكندرية، بيانا قالت فيه: "عقب حدوث مناوشات بين جموع من المؤيدين والمعارضين للنظام الحالي في شارع 16، بدائرة قسم شرطة ثان الرمل، تم تدخل مجموعات التدخل السريع، والتي تمكنت من تفرقة التجمع والسيطرة على الوضع الأمني حيث تمكنت القوات من ضبط 7 عناصر ينتمون لتنظيم الإخوان المسلمين تسببوا في مقتل الطفل إيهاب أحمد سليم عبد اللطيف 15 سنة طالب بالصف الأول الثانوي ومقيم بدائرة القسم متأثراً بإصابته بطلق ناري بالصدر والرقبة".
واتهم والد الطفل جماعة الإخوان المسلمين بالتسبب في مقتل نجله.
وفي نفس السياق، لقي أحد شباب الإخوان مصرعه، عقب دهسه من اتوبيس "نقل عام" أثناء محاولة هروبه من قوات الأمن بمنطقة الدخيلة غرب الإسكندرية.
وقال مصدر طبي بمستشفى مبرة العصافرة، إن المستشفى استقبل عبد الرحمن طارق 13 سنة، طالب مصاب بنزيف داخلي.
وأضاف المصدر، أن الإخوان أحضروا الطفل الى المستشفى وهو في حالة صعبة إثر دهسه من قبل "اتوبيس"، ولم يستطيع الأطباء وقف النزيف الحاد ولفظ أنفاسه الأخيرة بعد صوله بدقائق إلى المستشفى، مؤكدًا على أنه لم يكن مصابا بأي جروح أو طلقات خرطوش ولا رصاص حي وكانت إصابته النزيف فقط.
وأوضح، أن مستشفى مبرة العصافرة فرع الملك حنفي استقبلت مصابين أيضًا من مسيرة أبو سليمان.
وقالت جماعة الإخوان المسلمين، في بيان لها "إن عبد الرحمن، استشهد، أثناء مطاردة قوات الأمن لمجموعة من المتظاهرين ضد الانقلاب بمنطقة الدخيلة غرب الإسكندرية".