أكد وزير التربية والتعليم السعودي الأمير فيصل بن عبدالله أن الحوار أكبر من أن يكون منهجاً دراسياً.
وقال في تصريحات صحافية بعد زيارته مركز الملك عبدالله العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات بالعاصمة النمساوية فيينا، أمس الاثنين: "إن الحوار أكبر من أن يكون منهجاً دراسياً، إلا أنه من الأهمية أيضاً أن تكون البيئة مؤهلة للحوار مع الآخر، وهو الأمر الذي يتحمل التعليم العبء الأكبر لتحقيقه لأنه الأساس في تهيئة البيئة المشجعة على الحوار".
وأضاف أن "النجاح في إرساء قيمة الحوار مع الآخر عبر السياسات التعليمية والممارسات التربوية تمثل بداية لمستقبل أفضل للعالم بأسره".
وشدد على أهمية الحوار بين أتباع الأديان والثقافات لما له من دور في إيجاد التفاهم بين شعوب العالم.
ودعا الأمير فيصل إلى ضرورة تضافر جهود الدول من أجل تهيئة البيئة المناسبة لحوار فاعل ومثمر بين أتباع الأديان والثقافات على أساس من الاحترام والقبول بالآخر.