أكد الصحافي التونسي، المعروف بمعارضته ونقده الشديد لحكومة النهضة الإسلامية، سفيان بن فرحات في اتصال مع "العربية.نت" أن السفارة الألمانية بتونس اتصلت به، وقال إنه أخبر الحكومة "بأنني سأقتل هذا الأسبوع"، وفق تصريحه.
وأضاف "أستغرب عدم الاتصال بي من قبل وزير الداخلية أو المصالح التابعة له، برغم أنى أعلمتهم بذلك في مناسبات عديدة".
وقال بن فرحات إن معلومة التخطيط لاغتياله وصلته بعد يومين من سرقة منزله، حيث تم أخذ 3 تلفزيونات ومبلغ مالي ومصاغ ومجموعة من الوثائق الهامة، بعد أن تم تعطيل كاميرات المراقبة، وسرقة الكمبيوتر الذي يخزن أشرطة المراقبة.
وأضاف سفيان أن بيته سُرق بعد أن تم قطع التيار الكهربائي عن كامل الحي الذي يقطن به. برغم أنه يخضع لمراقبة من قبل أمن مراقبة الشخصيات.
وأكد أيضاً أن محافظ ولاية نابل التي يقطن بها اتصل وأعلمه أنه تم القبض على أشخاص سلفيين كانوا بصدد مراقبة بيته.
وصرّح بن فرحات بأنه "استجدى" من رئاسة الجمهورية ومن وزارة الداخلية توفير الحماية لعائلته بعد تعرض بيته يوم الأربعاء الماضي للسرقة، وتلقيه تهديدات جديدة بالقتل، كما استنكر صمت النقابة الوطنية للصحافيين التونسيين على هذا الاعتداء.
يُذكر أن تونس عرفت خلال هذه السنة اغتيال كل من المعارض اليساري شكري بلعيد والنائب بالمجلس الوطني التأسيسي محمد البراهمي.
وكان وزير الداخلية التونسي لطفي بن جدو قد كشف عن "تورّط تنظيم أنصار الشريعة في إدخال الأسلحة للبلاد وتفجير العبوات الناسفة والاغتيالات السياسية ومحاولة الانقضاض على السلطة بالقوة، وهو ما يترتب عليه حظر أي نشاط له وتجريم الانتماء إليه وتمويله ورفع ذلك إلى القضاء"، على حد قوله.
وسبق أن أعلنت الداخلية عن "قائمة اغتيالات تشمل شخصيات سياسية وإعلامية أعدّها تنظيم أنصار الشريعة، وتضم هذه القائمة الإعلامي سفيان بن فرحات".