رصاص الموت يقتل 5 إعلاميين خلال معارك الغوطة الشرقية

محمد السعيد ومحمد الطيب كانا يغطيان الأوضاع الميدانية في الغوطة

المصدر: دبي - قناة العربية
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

برصاص الموت، تقتل أصوات الحرية في سوريا، رصاص لا يفرق بين أحد، ولا يعترف بخطوط حمراء لأهدافه، كان آخر ضحاياه الناشطان الإعلاميان محمد الطيّب ومحمد السعيد.

الناشطان قتلا ومعهما ثلاثة ناشطين إعلاميين آخرين، أثناء تغطيتهما للمعارك في الغوطة الشرقية بين الجيش الحر وقوات النظام مدعوماً بميليشيات حزب الله وأبو الفضل العباس في بلدة الجربا القريبة من العبادة والبحارية.
محمد الطيب واسمه الحقيقي حسن هارون من مواليد عام ثلاثة وتسعين، درس الهندسة المدنية، وهو الفقيد الثالث لأمه وأبيه بعد أن قتل أخواه الصغيران ذوا الخمس والعشر سنوات في قصف استهدف مدينة دوما، وقتل عمه وابن عمه قبل أيام.

محمد السعيد واسمه الحقيقي عمار طباجو، من مواليد عام ثمانية وثمانين، كان يدرس الرياضيات في الجامعة، تزوج قبل سنة، وله بنت عمرها شهر، وسبق أن فقد أخاه بنيران قوات النظام.

مقتل محمد السعيد ومحمد الطيب أثار سخطاً شعبياً وإعلامياً كبيرين، لما لعبه الناشطان الإعلاميان من دور ميداني فعّال في تغطية الأوضاع الإنسانية والأمنية في بلدات الغوطة الشرقية في ريف دمشق، وكان حلمهما الوحيد الموت في سبيل الحرية في سوريا.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط