قال البيت الأبيض إن الرئيس الأميركي باراك أوباما أجرى اتصالاً هاتفياً مع العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز ناقش خلاله الاتفاق النووي مع إيران والمخاوف بشأن برنامج طهران النووي.
كما استعرض خلال المحادثات الهاتفية، العلاقات الثنائية بين البلدين، وبحث الأوضاع في المنطقة والقضايا ذات الاهتمام المشترك، وفق ما ذكرت وكالة واس الرسمية.
كما تبادل الزعيمان الرأي والمشورة لما فيه مصلحة الشعبين الصديقين السعودي والأميركي، وخدمة الأمن والسلم الدوليين، وذلك خلال اتصال هاتفي تلقاه خادم الحرمين من أوباما.
وكان خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز قد بحث مع الرئيس الأميركي باراك أوباما في يوليو الماضي تداعيات الأحداث بالمنطقة والتطورات على الساحتين العربية والإقليمية.
وتعقيباً عن ذلك، صرح تركي السديري، رئيس تحرير صحيفة "الرياض"، خلال مداخلة هاتفية في "نشرة الرابعة" على "العربية"، بأن العالم العربي لم يعط مشاعر الاطمئنان للبرنامج النووي الإيراني، وأن منطقة الخليج عليها الاتحاد تحت سقف واحد، لكون طهران لها أهداف خطيرة في المنطقة وتمارس دوراً غير محمود في سوريا ولبنان.
وقد توصلت القوى الكبرى وطهران الى أول اتفاق يوم الأحد الموافق 24 نوفمبر الجاري لاحتواء البرنامج النووي الايراني ليل في جنيف يحمل أملاً بالخروج من أزمة مستمرة منذ أكثر من عشر سنوات.
والاتفاق الذي يوقف أكثر أنشطة إيران النووية حساسية عبارة عن حزمة خطوات لبناء الثقة من أجل تخفيف عقود من التوتر والمواجهة وابعاد شبح اندلاع حرب في الشرق الأوسط بسبب طموحات طهران النووية.
وكان المتحدث باسم وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون مايكل مان أول من أعلن عن الاتفاق وذلك في تدوينة على موقع تويتر كتب فيها "توصلنا الى اتفاق"، ثم تبعه وزير الخارجية الايرانية محمد جواد ظريف عبر تويتر أيضاً حيث كتب "توصلنا إلى اتفاق".
وسبق أن اعتبرت السعودية أن اتفاق جنيف يمكن أن يشكل "خطوة أولية نحو حل شامل" للبرنامج النووي الإيراني إذا "توافرت النوايا الحسنة".
ونقلت وكالة الأنباء السعودية الرسمية عن بيان للحكومة في ختام اجتماعها الأسبوعي "ترى حكومة المملكة بأنه إذا توفرت حسن النوايا فيمكن أن يشكل هذا الاتفاق خطوة أولية في اتجاه التوصل لحل شامل للبرنامج النووي الإيراني".