خطة لإنشاء خمسة مراكز جديدة لعلاج السمنة في السعودية

تصل حالات السمنة في المملكة إلى 40% خصوصاً في الأعمار ما بين 10-25 سنة

المصدر: الرياض - هاني الصفيان
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

كشفت وزارة الصحة عن خطتها لإنشاء خمسة مراكز للسمنة، منها مركزان في مدينة الرياض ومركز في كل من جدة والدمام وعسير، وذلك لتكون مرجعاً رئيساً لعلاج حالات السمنة المفرطة من خلال توفير أفضل السبل العلاجية بشكل يتناسب مع مختلف الحالات التي يعاني منها المرضى في المملكة.

وأكد وكيل الوزارة للخدمات العلاجية، الدكتور عبدالعزيز الحميضي، أن الوزارة تعمل حالياً على وضع المخططات وسياسات العمل اللازمة بهذه المراكز، حيث تعتزم الوزارة طرحها في ميزانيتها للعام القادم، للإسهام في علاج الكثير من الحالات التي تعاني من السمنة المفرطة أو الحالات النادرة من السمنة بدلاً من البحث عن علاج المرضى خارج المملكة والتي قد يتعذر نقل بعضهم لصعوبة أو خطورة حالاتهم.

وأوضح الحميضي أن مراكز السمنة ستقوم بإجراء الكشف السريري والفحص الطبي لتحديد مسببات السمنة وإجراء الفحوصات المخبرية المختلفة، بالإضافة إلى توفير جميع الأجهزة الخاصة التي تتناسب مع مختلف حالات مرضى السمنة والتي تتماشى مع مختلف الاحجام والأوزان الزائدة وحتى الحالات النادرة منها، كما سيتم توفير العديد من الأجهزة الطبية الخاصة كالرافعات الطبية والأسرّة الخاصة التي تتحمل الاوزان الزائدة، إضافة إلى الكراسي المتحركة المخصصة لجميع مرضى السمنة والتي تتناسب مع أحجامهم وأوزانهم.

وأضاف أن مراكز السمنة ستوفر الخدمات العلاجية التي يحتاجها المرضى بشكل كامل ومن خلال مراحل متتابعة للحفاظ على صحة المريض عند إنقاص وزنه، كما ستقوم هذه المراكز بوضع البرامج الغذائية والسلوكية والرياضية المناسبة لكل حالة مرضية على حدة وبالشكل الذي يتناسب مع كل حالة.

وأشار وكيل الوزارة للخدمات العلاجية إلى أن وزارة الصحة تحرص دوماً على توفير رعاية صحية شاملة ومتكاملة لجميع المرضى، ومنهم مرضى السمنة، حيث تسعى الوزارة من خلال هذه المراكز إلى الاستعانة بأفضل الاستشاريين في مجال السمنة من المستشارين في جراحة المناظير والباطنية وكذلك الأخصائيين في العلاج السلوكي والتغذية والتمارين الرياضية، وذلك لتوفير مختلف الأساليب والطرق المعتمدة عالمياً لمعالجة السمنة، بالإضافة إلى تقديم كافة الحلول والخيارات لتلائم كافة الحالات المرضية والقيام بإجراء جراحات السمنة بأحدث التقنيات في غرف عمليات مصممة خصيصاً لتلك الفئة من المرضى.

تجدر الإشارة إلى أن المملكة تحتل مرتبة متقدمة في حالات السمنة حيث إنها قد تصل إلى 40% من عدد السكان، وبالذات في الأعمار ما بين 10-25 سنة والذي يحتاج إلى جهود توعوية متضافرة من جهات مختلفة من قطاعات صحية وغذائية وتعليمية للتقليل منها والتحذير من مخاطرها، إضافة إلى مشاركة الأسرة وتعاونها سواء فيما يخص الغذاء أو النشاطات الرياضية والحركية.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط