ذكر البنك المركزي الفرنسي أن باريس استثمرت أكثر من 11.2 مليار يورو في دول المغرب العربي، ذهب منها 76% للمغرب وحدها في عام 2012، وفقاً لصحيفة "الشرق الأوسط".
وبحسب البنك المركزي الفرنسي، فإنه يوجد أكثر من 17% من هذه الاستثمارات في الجزائر و6.5% في تونس.
وعرفت استثمارات فرنسا في المغرب توسعاً كبيرة خلال الفترة الأخيرة بارتباط مع استثمارات مجموعة رونو الصناعية في قطاع صناعة السيارات والاستثمارات الكبرى لعدد من المجموعات الفرنسية في قطاع الصناعات الغذائية، وذلك بعد أن كانت الاستثمارات الفرنسية مركزة في قطاعات المصارف والاتصالات.
ولم تتأثر الاستثمارات الفرنسية في المغرب بتداعيات الربيع العربي، إذ عرف قيمة مخزونها الإجمالي، حسب تقرير المركزي الفرنسي، زيادة بنسبة 3.7 % في 2012 مقارنة مع 2011، بخلاف تونس التي عرفت فيها قيمة مخزون الاستثمارات الفرنسية تراجعا بنسبة 1.5% خلال نفس الفترة.
وبذلك حافظت فرنسا على موقع الصدارة كأكبر مستثمر أجنبي في المغرب، أمام سنغافورة التي احتلت للمرة الأولى المرتبة الثانية بحصة 11% من الاستثمارات الأجنبية المباشرة خلال النصف الأول من العام الحالي، والإمارات العربية المتحدة التي تراجعت من المرتبة الأولى إلى الثالثة بحصة 10.8% من التدفقات الاستثمارية، تليها بريطانيا بحصة 8.7%، ثم السويد بحصة 3.4% والسعودية بحصة 3.1%، والولايات المتحدة الأميركية بحصة 2.9%.