قتل ضابطان في الجيش اليمني، الأحد، في هجومين من سلسلة هجمات تستهدف قوات الأمن اليمنية في أنحاء البلاد، بحسب ما أفاد موقع إخباري تابع لوزارة الدفاع.
وفي الهجوم الأول أطلق مجهولون النار من سيارة على رئيس الأمن في القصر الرئاسي في مدينة تعز، ما أدى إلى مقتله، بحسب ما نقل الموقع عن مسؤول.
وأضاف المسؤول أن الضابط قُتل بينما كان متوجهاً الى عمله، إلا أنه لم يكشف عن مزيد من التفاصيل.
من ناحية أخرى قُتل نائب رئيس شرطة محافظة البيضاء عبدالله محمد في "كمين نصبه مسلحون له على طريق مدوين - مفرق الضحاكي بمكيراس"، بحسب الموقع.
وعادة ما تلقى على تنظيم القاعدة مسؤولية مقتل رجال الجيش والمسؤولين الحكوميين في هجمات تصاعدت مؤخراً في أنحاء البلاد.
وتبنى تنظيم القاعدة في جزيرة العرب، الجمعة الماضي، الهجوم على مجمع وزارة الدفاع اليمنية في صنعاء الذي أوقع 52 قتيلاً، الخميس الماضي ، بينهم أربعة أطباء أجانب.
ويستغل تنظيم القاعدة ضعف السلطة المركزية في اليمن، مستفيداً من حركة الاحتجاج الشعبية ضد الرئيس السابق علي عبدالله صالح في 2011 لتعزيز قوته في البلاد وشن هجمات بانتظام على قوات الأمن اليمنية.