قالت الشرطة العراقية إن مفجراً انتحارياً قتل 11 شخصاً وأصاب 20 آخرين في هجوم على جنازة في مدينة شمال شرقي بغداد، اليوم الثلاثاء، في إطار حملة الهجمات الدموية للمسلحين العراقيين.
ووقع الهجوم في بعقوبة التي تبعد 65 كيلومتراً عن العاصمة خلال تشييع جثامين مجموعة من رعاة الغنم الشيعة الذين قتلوا على أيدي مسلحين مجهولين خارج المدينة.
ولم تعلن أي جهة على الفور مسؤوليتها عن الهجوم وتعتبر التفجيرات الانتحارية أسلوب مفضل للمسلحين االمرتبطين بالقاعدة والذين يلقى عليهم بالمسؤولية عن العنف المتصاعد هذا العام والذي يستهدف في الأغلب المدنيين.