قالت مصادر أميركية رفيعةُ المستوى لقناة "العربية" إن السفير الأميركي لدى سوريا، روبرت فورد، سيجتمع للمرة الأولى مع ممثلين عن "الجبهة الإسلامية" السورية، اليوم الثلاثاء، في أنقرة بحضور ممثلين من بريطانيا وفرنسا وتركيا.
وأوضحت المصادر أن الهدف من تلك المفاوضات هو البحث مع الجبهة عن حل سلمي للأزمة السورية من خلال مفاوضات "جنيف 2"، ودعوة الجبهة لإعادة المعدات الأميركية التي تم الاستحواذ عليها من مستودعات هيئة الأركان العليا للجيش الحر، بالإضافة إلى مناقشة الخطوط الحمراء الأميركية التي تحظر انضمام جماعات محسوبة على القاعدة إلى هيئة الأركان العليا بعد أن تعاد هيكلتها.
وكانت وكالة "رويترز" قد نقلت عن المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية، جين ساكي، قولها إنه "قد يلتقي مسؤولون من وزارة الخارجية مع ممثلين للجبهة الإسلامية هذا الأسبوع". وأضافت أن ذلك لا يعني تغيراً في الدعم الأميركي للائتلاف الوطني السوري الذي يمثل المعارضة السياسية المعتدلة.
يذكر أنه في 22 نوفمبر الماضي، أعلنت سبعة تنظيمات إسلامية تقاتل النظام السوري غير مرتبطة بالقاعدة انضواءها في تحالف "الجبهة الإسلامية" في أكبر تحالف لمقاتلي المعارضة منذ اندلاع النزاع السوري في مارس 2011.
والأسبوع الفائت، أعلنت واشنطن ولندن تعليق مساعداتهما غير القاتلة للجيش السوري الحر في شمال سوريا بعد استيلاء الجبهة الإسلامية على منشآت لهذا الجيش عند الحدود التركية السورية.
لكن وزير الخارجية الأميركي جون كيري أعلن الأحد أن المساعدة الأميركية غير القاتلة للجيش السوري الحر في شمال سوريا قد تستأنف "سريعاً جداً".