في تطور سريع ومتلاحق للأحداث باليمن، سيطر مسلحون على عدد من مراكز الشرطة في حضرموت وعدن التي تجري فيها اشتباكات متواصلة بين المسلحين وقوات الجيش.
وفي كبرى مدن الجنوب لزم معظم السكان منازلهم ما شل حركة السير في الشارع بسبب انتشار كتل من الحجارة والإطارات المشتعلة الموضوعة على الطرق بحسب شهود عيان .
كما دوت انفجارات في مدينة المنصورة بعدن تبعتها اشتباكات بين مسلحين يعتقد انتماؤهم للحراك الجنوبي وبين قوات من الأمن.
يذكر أنّ تنظيم القاعدة استغل وبشكل كبير ضعف السلطة المركزية في اليمن بعد الانتفاضة الشعبية على الرئيس السابق علي عبدالله صالح في العام 2011 لتعزيز وجوده في هذا البلد.
وعلى صعيد آخر، استهدف مجهولون أنبوبا للنفط، شرق اليمن ما منع استئناف ضخ النفط الخام في الأنبوب.
وعادة ما تستهدف أنابيب النفط والغاز من طرف مجموعات قبلية بغرض الضغط على الحكومة في ملفات قانونية أو بغرض الحصول على عائدات مادية.
وبحسب إدارة إعلام الطاقة في الولايات المتحدة فإن إنتاج النفط في اليمن قد شهد تراجعا ملحوظا في 2011 من 259 ألف برميل يوميا إلى 170 الف برميل نتيجة عمليات التخريب المتكررة لخطوط الأنابيب وإجلاء العاملين الأجانب في القطاع.