قررت عائلة سعودية التبرع بقلب ابنها ورئته وعضوين آخرين من جسمه إلى خمسة أشخاص في المنطقة الشرقية السعودية. وتعود التفاصيل إلى أن هذا الابن يبلغ من العمر 31 عاماً، ومتوفى دماغياً نتيجة حادث مروري، ويرقد حالياً في مستشفى الملك فيصل التخصصي بالدمام.
ووافقت العائلة على التبرع بقلب وكلية وكبد ورئتي الابن، بعدما سعت لجنة الشفاعة الحسنة التابعة لجمعية تنشيط التبرع بالأعضاء في المنطقة الشرقية إلى الحصول على تلك الموافقة، والتي أوضحت في بيان صحافي، اليوم الأحد، أن "نقل تلك الأعضاء ساهم في إنقاذ حياة خمسة أشخاص آخرين.
وأشارت في بيانها إلى أن لجنة "الشفاعة الحسنة" تقوم بدور في المجتمع من خلال إقناع ذوي المتوفين للتبرع بالأعضاء بأهمية تنفيذ وصيتهم في التبرع، ويشرف على هذه اللجنة مجموعة من رجال الدين من قضاة وأئمة مساجد ورجال أعمال.
وأكدت أن الجمعية تسعى إلى غرس مفهوم التبرع من خلال الزيارات التي يقوم بها أعضاء الجمعية والمتعاونين معها للمدارس والجامعات والتواجد في المجمعات التجارية وذلك للحث على التبرع.