قال قاسم سليماني، قائد قوات القدس الفرع الخارجي للحرس الثوري الإيراني: "إن الخيار العسكري الأميركي للتعامل مع الملف النووي يمثل أكذوبة سياسية".
وأوضح سليماني، يوم الأحد، في كلمة خلال مراسم حكومية في مدينة سيرجان وسط البلاد، أن "ما يرد بأن الخيار العسكري مطروح على الطاولة هو أكذوبة سياسية، الولايات المتحدة فقدت مكانتها السياسية في العالم".
وكان الرئيس الأميركي باراك أوباما، وقبله الرئيس السابق جورج بوش، قد أكّدا أن واشنطن تعمل لتسوية القضية النووية عبر الطرق الدبلوماسية، لكن الخيار العسكري مطروح على طاولة القرارات.
وقال رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام الإيراني، هاشمي أكبر رفسنجاني، الخميس الماضي: "إن إيران كانت قبل الاتفاق مع القوى العظمى أمام خيارين: الحرب أو الاستسلام بسبب أداء حكومة أحمدي نجاد".
واتفقت إيران ومجموعة 1+ 5 (أميركا وفرنسا وبريطانيا والصين وروسيا إضافة إلى ألمانيا)، على وقف أجزاء من النشاط النووي منها تخصيب اليورانيوم بنسبة عالية مقابل إزالة بعض الحظر المفروض عليها.
وقال قاسم سليماني: "إن واشنطن تروّج لهذه الفكرة بأن إيران أرغمت على قبول الاتفاق الأخير بسبب موقعها الضعيف بفعل المقاطعات، لكن يعلم الجميع أن هذه ادعاءات باطلة".
وأضاف أن" أميركا واجهت فشلاً في العراق وأفغانستان وباقي البلدان التي تدخلت فيها عسكرياً، وأنها تعاني من مشاكل سياسية وعسكرية واقتصادية".
وقال قائد قوات القدس إن "سياسات الولايات المتحدة لم تحظَ بعد بقبول الأطراف المختلفة؛ لأن مكانتها السياسية قد تزعزعت خلال السنوات الماضية".
واعتبر قاسم سليماني أن بلاده ومن خلال التمسك بولاية الفقيه بإمكانها أن تصبح "قوة مقتدرة ومؤثرة في العالم".