يمثل السبت أمام القضاء المغربي في مدينة الدار البيضاء، العاصمة الاقتصادية للمملكة، فرنسيان من أصل جزائري، بتهمة ترويج يوروهات مزورة تقدر بـ13500 يورو، حسبما أفادت مصادر قضائية لفرانس برس الاثنين.
وتم توقيف الرجلين من طرف السلطات المغربية بعد دفعهما لفاتورة فندق كانا يقيمان فيه في الدار البيضاء عن طريق يوروهات مزورة، حسبما نقلت اليومية الفرنسية "أوجوردوي لوماروك".
ووجدت السلطات المغربية بحوزة الشخصين أوراقا نقدية أخرى مزورة من فئة 20 و50 و100 يورو، تعادل مبلغ 150 ألف درهم مغربي (13500 يورو).
وخلال التحقيق مع الشخصين المذكورين اعترفا بأنهما حازا على الأوراق المالية المزورة "من طرف مزور عملات في إيطاليا"، حسبما نقلت اليومية المغربية.
ويضيف المصدر نفسه أن أحد الشخصين اللذين يحملان الجنسية الفرنسية ويعود أصلهما إلى الجزائر "قضى عقوبة حبس في فرنسا بتهمة السرقة تحت التهديد بسلاح ناري والاعتداء".
وحسبما أفاد مصدر قضائي فرانس برس، فقد تم تمديد التحقيق من قبل الوكيل العام للملك وعهد إلى الشرطة القضائية متابعة هذا التحقيق.
وفي سبتمبر الماضي قضت محكمة في مراكش وسط المغرب، في حق ثلاثة فرنسيين بالسجن عشر سنوات بتهمة التزوير والاتجار في أوراق مالية.
وكان الأشخاص الثلاثة حسب السلطات المغربية، ينتمون إلى مجموعة "متخصصة في تزوير وترويج أوراق مالية من فئة 20 و50 يورو".