خرجت مسيرات بالآلاف في محافظة المنصورة بدلتا مصر مساء الثلاثاء للمشاركة في تشييع جثامين الضحايا في حادث تفجير مديرية أمن الدقهلية، الذي وقع فجر الثلاثاء وأودى بحياة 14 شخصا في أحدث حصيلة، وندد المشيعون بجماعة الإخوان بسبب حالة التدهور الأمني الحاصلة في البلد.
وبدأت وزارة الداخلية المصرية في إجراء تعديلات سريعة على خطط تأمين المنشآت والمقار الشرطية، تخوفاً من وقوع هجمات أخرى خلال الفترة القادمة.
وقال اللواء سيد شفيق، مساعد وزير الداخلية المصري للأمن العام للعربية نت، إن "كافة أجهزة الوزارة تكثف من عملها منذ لحظة وقوع تفجير مديرية أمن الدقهلية فجر الثلاثاء، وبمجرد التوصل لخيوط تحدد الفاعلين سنعلنها للرأي العام، مؤكدا وصول النائب العام المصري وخبراء الفحص والأمن الجنائي لموقع التفجير".
وأكد اللواء شفيق في تصريح للعربية.نت "أن عدد الضحايا في التفجير وصل إلى 14، اثنا عشر منهم من أفراد الضباط والمجندين وسيدة ورجل".
وأشار اللواء سيد شفيق إلى أن العملية تمت بنفس الطريقة التي وقعت بها تفجيرات عديدة الفترة الماضية، بغض النظر عن مسميات التنظيمات التي تقف ورائه سواء قاعدة أو غيرها.
وشدد اللواء سيد شفيق على أنه "تم مراجعة خطط التأمين الشاملة للمقرات والمنشآت الأمنية، وأن الدولة قادرة على دحر الإرهاب ولن نسمح له بتعطيل خارطة الطريق وبدايتها من الاستفتاء المقبل على الدستور".
وشهدت عدة مناطق ومقار شرطية وأمنية بمصر إجراءات أمنية مشددة منذ صباح الثلاثاء، حيث لوحظ انتشار رجال المباحث، وخبراء المفرقعات وضباط البحث الجنائي والأمن الوطني والشرطة السرية.