كشف تقرير نشرته صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية أن أي تغيير جذري في تركيبة الاستثمارات على مؤشر مورغان ستانلي المختص في أسواق الدول الناشئة والأسواق الحدودية في مايو عام 2014 سيسهم بزيادة إقبال المستثمرين على سوقي الكويت ونيجيريا ما يعني إتاحة الفرصة أمام المستثمرين العالميين للاستثمار فيما يصل إلى 46% من فئات الاستثمار المتاحة في هذين السوقين، بحسب جريدة الوطن الكويتية.
ونقلت الصحيفة عن كبير الاقتصاديين في شركة رينيسانس كابيتال تشارلز روبرتسون قوله إن المستثمرين في الأسواق الناشئة والحدودية لا يجنون أرباح استثماراتهم بل إنهم يضيفونها الى استثماراتهم الأصلية بعد أن شهدت هذه الاستثمارات فترة من الازدهار تجاوزت العام.
وتوقع التقرير أن يشهد عام 2014 ثباتا في الأسواق التي تبدو جاذبة للمستثمرين اليوم وهناك توقعات بأن تحقق الأسواق الناشئة من البرازيل الى روسيا نموا في حدود %2.5 مرجحا أن تحقق بعض اقتصادات الأسواق الناشئة نموا قويا مثل ايستونيا وليتوانيا، في حين يجب على هنغاريا أن تتجاوز التوقعات السابقة.
ويرى التقرير أنه في حين يصل مؤشر مورغان ستانلي المركب الى نحو 31 تريليون دولار في الأسواق المتقدمة والى 9.3 تريليونات دولار في الأسواق الناشئة، إلا أنه لا يزال في حدود 133 مليار دولار فقط في الأسواق الحدودية، وبالتالي فإن أي انتقال من هذه الأصول الضخمة في الأسواق المتقدمة أو الناشئة الى الأسواق الحدودية ولو كان بحدود %1 فإنه سيكون بالغ الأهمية.