تجاهلت البورصة المصرية التفجير الذي شهدته منطقة مدينة نصر بالقاهرة وأسفر عن إصابة 5 أشخاص، وفق ما أعلنته وزارة الداخلية عقب وقوع الحادث بدقائق، واستهلت تعاملات اليوم على ارتفاعات جماعية، لكنها غيّرت اتجاهها عقب الحادث بنصف ساعة لتستقر في المنطقة الحمراء.
وقال محللون ومتعاملون بالسوق إن الارتفاعات الصباحية جاءت مدفوعة بمشتريات للمستثمرين العرب في السوق، ليسجل مؤشرها الرئيسي "إيجي إكس 30" أعلى مستوى له منذ يناير 2011.
وخسر رأس المال السوقي لأسهم الشركات المدرجة نحو 0.5 مليار جنيه، بما يعادل نحو 0.11% بعدما تراجع من نحو 430.8 مليار جنيه لدى إغلاق تعاملات أمس إلى نحو 430.3 مليار جنيه بعد ساعة من بدء تداولات جلسة اليوم.
وعلى صعيد المؤشرات فقد تراجع مؤشر "إيجي إكس 30" فاقداً نحو 17 نقطة تعادل 0.25% عند مستوى 6853 نقطة مقابل 5870 نقطة.
كما تراجع مؤشر "إيجي إكس 70" للأسهم المتوسطة بنحو 0.07% فاقداً نحو نقطة واحدة بعدما وصل إلى مستوى 546 نقطة مقابل 547 نقطة.
وامتدت التراجعات لتشمل مؤشر "إيجي إكس 100" الأوسع نطاقاً والذي تراجع بنسبة 0.09% فاقداً نحو نقطة واحدو ليصل إلى مستوى 929 نقطة مقابل نحو 930 نقطة.
وقال مدير التداول بشركة بايونيرز لتداول الأوراق المالية، عماد حساني، إن السوق واصل ارتفاعه في بداية تعاملات جلسة اليوم، لكن من الطبيعي وبعد تكرار حوادث الانفجار وتعرض الأبرياء للخطر فقد تراجعت المؤشرات بسرعة لكنها حتى الآن لم تسجل خسائر كبيرة.
وأوضح لـ"العربية نت" أن المؤشر الرئيسي للسوق نجح في كسر حاجز 6870 نقطة في التعاملات الصباحية لجلسة اليوم، وهو مستوى جديد لم نشهده خلال الفترة الماضية، مؤكداً أن السوق تستفيد حالياً من الارتفاعات القياسية التي حققها خلال الجلسات الماضية والتي أعقبت الانتهاء من كتابة الدستور المصري والتي تمكن السوق في هذه الفترة من تحقيق قفزات كبيرة ربما تساعده في تجاوز تداعيات الانفجارات التي تشهدها مصر مؤخراً.