الهاشمي: المالكي يسعى لأصوات الشيعة على حساب دماء السنة

مقتدى الصدر يدعو الجيش العراقي لمحاربة الإرهاب في الأنبار وليس أهلها

المصدر: العربية.نت
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

أكد نائب الرئيس العراقي، طارق الهاشمي، في اتصال مع قناة العربية من الدوحة، السبت، أن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي يفتعل العنف في العراق، لأنه يريد أن يجتذب أصوات الشيعة في الحملة الانتخابية على حساب دماء السنة.

وقال إن الهجوم على النائب أحمد علواني واعتقاله لم يكن مبرراً، باعتبار أن الأخير أعلن عن مواقف مناهضة للإرهاب والعنف.

وأكد أن المالكي في مسعاه نحو فترة رئاسية ثالثة ينهج نهجاً طائفياً ويدفع للعنف، لأنه لا يملك ما يقدمه للشعب العراقي في فترة حكم جديدة.

وشدد على أن المالكي لا يضع نصب عينيه سوى كرسي الحكم، ولكنه يواجه مأزقاً في ظل وجود بدائل من داخل البيت الشيعي قادرة على تقديم مشروع جامع لكل العراقيين، وتأسيس نظام حكم أفضل.

ومن جهة أخرى، دعا زعيم التيار الصدري في العراق مقتدى الصدر، السبت، الجيش إلى محاربة الإرهاب في منطقة الأنبار وليس محاربة أهلها، كما دعا أيضا إلى "إبعاد الجيش عن خصومات المالكي السياسية"، وذلك تعليقاً على تسارع الأحداث في اليومين الأخيرين.

وجاءت تصريحات الزعيم الديني مقتدى الصدر، بعد ساعات على اعتقال النائب البرلماني أحمد العلواني، على يد قوات رئيس الوزراء المالكي، صبيحة السبت.

وحث الصدر خلال كلمة متلفزة، الجيش العراقي على القتال للدفاع عن التراب الوطني، ولكن ليس من أجل المال أو الشهرة، لافتاً إلى أن من واجبه الحفاظ على الوحدة الوطنية.

ودعا مقتدى الصدر، الطائفتين السنية والشيعية إلى الانضواء تحت مظلة وطنية واحدة ضد للإرهاب.

وتعليقا على خطاب الصدر، قال وليد المحمدي، النائب في البرلمان العراقي عن محافظة الأنبار، إن "تصريح مقتدى الصدر ينطلق من مصلحة وطنية بحتة، ولحرصه على العراق بشكل عام، وأهل الأنبار بشكل خاص، وهو على دراية بأن هناك حملة تطهير طائفي تدب في أوصال الأنبار".

وأوضح خلال مداخلة هاتفية مع قناة العربية، أنهم "يريدون موقفاً واضحاً من كافة المكونات السياسية العراقية اتجاه المالكي، وأن تحذو حذو السيد مقتدى الصدر".

وبدوره وصف الشيخ علي الحاتم أحد شيوخ الأنبار، كلمة الصدر بالمتزنة، مستدركا بقوله "لكن من يرمي مسامعه لدعوته".

وناشد الحاتم جميع فئات الشعب العراقي، ألا يجعلوا شبابهم عرضة للتصادم مع أهل العشائر، ومجدداً دعوته إلى الجيش بألا ينحاز للمالكي، وبدل ذلك أن يرتمي في أحضان العراق، كما وصف الحاتم القوات التي ألقت القبض على العلواني بأنها ميليشيات تابعة له.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط