قال وزير الإعلام في جنوب السودان، السبت، إن القوات الحكومية ستهاجم معقلا رئيسيا للقوات المتمردة الموالية لريك مشار، النائب السابق للرئيس سلفا كير، إذا رفض عرض الحكومة لوقف إطلاق النار.
ومدت الحكومة يدها بالسلام للمتمردين أمس، وأعلنت أنها ستفرج عن ثمانية من بين 11 سياسيا كبيرا يعتقد أنهم من حلفاء مشار اعتقلوا بدعوى الضلوع في محاولة الانقلاب على سلفا كير.
غير أن رد فعل مشار جاء فاترا، وقال إن أي وقف لإطلاق النار ينبغي التحقق منه، وأن يطبق على نحو سليم كي يؤخذ على محمل الجد.
وأكد وزير الإعلام جنوب السودان، أن القوات الحكومية طردت المتمردين من بلدة مايوم بولاية الوحدة وتستعد للتقدم نحو بنتيو على بعد 90 كيلومترا، وهي عاصمة ولاية الوحدة الخاضعة لسيطرة المتمردين.
وتفجر العنف في جنوب السودان يوم 15 ديسمبر، وانتشر بسرعة وقسم الدولة على أسس قبلية بين أبناء قبيلة النوير التي ينتمي إليها مشار وقبيلة الدنكا التي ينتمي إليها كير.
وكانت القوات الموالية لمشار الذي أقاله كير في يوليو سيطرت في وقت سابق على بور عاصمة ولاية جونقلي ونصف مدينة ملكال عاصمة ولاية أعالي النيل، وهي الولاية الرئيسية المنتجة للنفط في جنوب السودان. وطردت القوات الحكومية المتمردين من الولايتين الأسبوع الماضي.
وتخشى قوى غربية وحكومات إفريقية نشوب حرب أهلية تهدد الاستقرار الهش في المنطقة وحاولت التوسط بين الطرفين.