يقوم الإسعاف الجوي السعودي برحلات تصل إلى 4 رحلات يومياً لنقل مصابي الحوادث المرورية أو الكوارث الطبيعية، ولدى الإسعاف الجوي 5 مراكز موزعة على مدن "الرياض – جدة - مكة المكرمة – حائل - القصيم"، وقريباً في المنطقة الشرقية.
وقال الكابتن عبدالرحمن الخضيري، المدير العام للإدارة العامة للطيران، لـ"العربية.نت"، إن خدمة الإسعاف الجوي هي أسرع وسيلة لإيصال المُصاب إلى مستشفيات الصحة أو المستشفيات التي بها مهابط للطائرات المروحية، خاصة للقرى والمحافظات التي تبعد عن المستشفيات الرئيسية ساعتين عبر المركبة.
وبيّن أن الطائرات المروحية لديها القدرة على أن تصل إلى مسافة 400 كم ذهاباً وإياباً، حيث تعتبر طائرات حديثة من طراز "بيل 412" مجهزة بسريرين ومقعدين لطبيب ومساعده أو المسعف.
وعلّق الكابتن بأن جميع من تم نقلهم عبر الإسعاف الجوي هم من مصابي الحوادث المرورية، ويعتبر مؤشراً لكثرة الحوادث في السعودية، كما أننا نتفاجأ في بعض رحلاتنا عند وصولنا بوفاة المصاب، أو نقله من المتجمهرين الذين ينقلونه بطريقة خاطئة.
وعن الصعوبات التي يواجهونها في عمليات الإنقاذ، قال الخضيري: "إننا نواجه عرقلة من الفضوليين عند نزولنا لإنقاذ المصاب، فنجبر على أن نحلق لفترة وجيزة حتى تتمكن الجهات المعنية من إبعاد المتجمهرين".
يُذكر أنه تداولت عبر مواقع التواصل الاجتماعي اليوم صور لعملية إنقاذ من الإسعاف الجوي قابلتها عرقلة من تجمهر بعض ذوي الفزعات.