تواجه الأندية الأدبية في السعودية تحديات صعبة مع الانتقادات الموجهة لها، نظراً للجمود الذي تشهده أو لكثرة الإشكالات الإدارية فيها.
يأتي ذلك بعدما رصدت "العربية" أخيراً، أمسية لأربعة شعراء لم يحضرها سوى ثلاثة أشخاص، ما جعل السعوديين يتناقلون ذلك على تويتر بنوع من السخرية، خصوصاً أنها أحد أنشطة النادي الأدبي في الرياض.
وتتعرض الأندية عبر مواقع التواصل الاجتماعي إلى سخط واتهامات بالجمود وكثرة الإشكالات الإدارية في ظل سعيها إلى استقطاب مختلف الفئات العمرية لبرامج متنوعة.
وتحاول تلك الأندية أن تجدد في أنشطتها لتنهي القطيعة بينها وبين عدد من المثقفين، لكن البعض أشار إلى صعوبة التغيير في الوضع الراهن.