معارك دامية شهدتها مناطق مختلفة من شمال اليمن، بين حوثيين يسعون لتوسيع مناطق نفوذهم ومسلحين من قبائل حاشد النافذة.
وعادت الاشتباكات بين الحوثيين والقبائل لتشتعل من جديد في اليمن، ففي محافظة عمران سقط قتلى وجرحى في اشتباكات بين الحوثيين وقبيلة حاشد في معاقل هذه القبيلة النافذة في شمال اليمن، وكذلك بين الحوثيين وقبيلة دهم بمنطقة الأجاشر الواقعة بين محافظتي صعدة والجوف شمالي اليمن.
واستمرت المواجهات هذا الأسبوع، واستخدمت فيها مختلف أنواع الأسلحة الرشاشة والمدفعية الثقيلة والصواريخ في محافظة عمران.
ونجا العميد هاشم الأحمر، نجل عبدالله الأحمر شيخ قبيلة حاشد السابق، من هجوم شنه مسلحون حوثيون خلال مواجهات وصفت بالأعنف في منطقة وادي خيوان بمحافظة عمران.
الحوثيون من جهتهم أعلنوا السيطرة على جبل البراق والبيضاء والبركة. وذكرت معلومات أن المعارك أدت إلى تراجع مقاتلي حاشد وفرض سيطرة الحوثيين على عدد من المناطق.
لجنة وساطة رئاسية وصلت إلى مناطق القتال في محاولة لوقف الحرب والتوصل إلى اتفاق هدنة، إلا أنها لم تتمكن من الاتصال بأي من الطرفين نظراً لتصاعد حدة المواجهات.
من ناحية أخرى، قتل 4 أشخاص، بينهم 3 مسلحين حوثيين، وآخر قبلي، في اشتباكات تجددت بين مسلحين قبليين والحوثيين بمحافظة الجوف شمالي اليمن.
وتتهم قبائل دهم الحوثيين بأن لديهم رغبة في السيطرة على مناطق تقع على الشريط الحدودي بين اليمن والسعودية.