حققت البورصة المصرية ارتفاعات جديدة خلال جلسات الأسبوع الماضي، بقيادة أسهم المضاربات التي قفزت بنسب كبيرة خلال الجلسات.
وقال المحلل المالي، إسلام عبدالعاطي، إن السوق المصري واصل ارتفاعاته خلال الجلسات الماضية، حيث يشهد السوق حالة من النشاط الجيد, شملت أغلب الأوراق المالية المتداولة, حيث ارتفع المؤشر الرئيسي للسوق "إيجي إكس 30" ليقترب من حاجز 7000 نقطة وهو مستوى يحاول المؤشر الوصول اليه منذ فترة والتي اتسمت بنطاق محدد يعمل المؤشر من خلاله.
وخلال جلسات الأسبوع الماضي، ربح رأس المال السوقي لأسهم الشركات المدرجة نحو 6.8 مليار جنيه، بما يعادل نحو 1.58% بعدما ارتفع من نحو 428.8 مليار جنيه لدى إغلاق تعاملات الأسبوع الماضي إلى نحو 435.6 مليار جنيه لدى إغلاق تعاملات أمس.
وعلى صعيد المؤشرات، فقد ارتفع مؤشر "إيجي إكس 30" خلال تعاملات الأسبوع مضيفاً نحو 164 نقطة تعادل 2.4% ليغلق أمس الخميس عند مستوى 6975 نقطة مقابل 6811 نقطة لدى إغلاق تعاملات الأسبوع الماضي.
كما ارتفع مؤشر "إيجي إكس 70" للأسهم المتوسطة بنحو 1.64% مضيفاً نحو 9 نقاط بعدما أنهى جلسة أمس عند مستوى 557 نقطة مقابل 548 نقطة لدى إغلاق تعاملات الأسبوع الماضي.
وامتدت الارتفاعات لتشمل مؤشر "إيجي إكس 100" الأوسع نطاقاً والذي ارتفع بنسبة 2%، مضيفاً نحو 19 نقطة مغلقا أمس عند مستوى 947 نقطة مقابل نحو 918 نقطة لدى إغلاق تعاملات الأسبوع الماضي.
وأوضح عبدالعاطي أن الارتفاعات التي شهدها السوق خلال الجلسات الماضية محدودة مقارنة بارتفاعات الفترة الماضية، إلا أن استكمال الارتفاع يعد مؤشرا إيجابياً، ومما لا شك فيه أن اقتراب البلاد من خطوات مصيرية بتحسين الأوضاع وإرساء دعائم المناخ الطبيعي للاستثمار متمثلة في التصويت على الدستور الجديد, يعد أهم المسببات التي تساعد على تدعيم هذا الأداء.
كذلك بداية العام الجديد والتي تبشر بإعادة تكوين محافظ للمؤسسات المالية واستقطاب استثمارات جديدة تدعو إلى التفاؤل من قبل المستثمرين, ويلاحظ أن القيادة في السوق حاليا للأسهم الصغيرة والمتوسطة وخاصة فيما يسمى بأسهم المضاربات, حيث تنتقل السيولة من الأسهم المتضخمة إلى هذه الأسهم التي تجتذب المستثمرين الأفراد بشكل خاص، وبالتالي فالنشاط الذي تحدثه هذه الأسهم لا يؤثر بشكل كبير في مؤشرات السوق ولكنه يوجد حالة من النشاط النسبي يمنع السوق من الانتكاس.