تجمع ما يقارب 50 عاملا أهوازيا من عمال مصانع السكر في الأهواز، الاثنين، أمام مبنى المحافظة للاحتجاج على عدم دفع رواتبهم لمدة 38 شهراً. ويسبق هذا الاحتجاج الزيارة المرتقبة للرئيس روحاني اليوم الثلاثاء لإقليم الاهواز، حيث تعد هذه أول جولة داخلية للرئيس روحاني لزيارة المحافظات منذ استلامه الحكم.
ومن المتوقع أن يلقي روحاني كلمة أمام الجماهير في ملعب مدينة الأهواز، حسب ما صرح به فرج الله خبير المعاون السياسي لمحافظ الأهواز.
وقال شريف الحسيني، مندوب مدينة الأهواز لوسائل الإعلام، إنه من المتوقع أن تعقد الحكومة جلستها القادمة يوم الأربعاء القادم في الأهواز، إلّا انه ليس هناك برنامج أو جدول محدد حتى الآن.
ويرافق الرئيس طاقما وزاريا على رأسهم وزراء النفط والطاقة والزراعة وعدد من المسؤولين، ومن المتوقع أن يناقش روحاني عدداً من المشاريع التي توصف بـ"المشاريع الوطنية " مع المسؤولين المحليين وعلى رأسها مشروع إحياء 500 ألف هكتار من الأراضي الزراعية في إقليم الأهواز.
ويتخوف الأهوازيون دائماً من مسمى "المشاريع الوطنية " كمشروع استصلاح الأراضي ومشروع قصب السكر وغيرها من المشاريع التي تسببت بمصادرة آلاف الهكتارات من أراضي المزارعين العرب الأهوازيين، فضلاً عن مشروع نقل مياه كارون الذي تسبب في كوارث بيئية والتي لم تتخذ الحكومة الجديدة موقفا إزاء وقفه حتى الآن، رغم الاحتجاج المستمرة ضد هذا المشروع "الوطني" الذي يهدد حياة المواطنين في الأهواز.
ومن ضمن برنامج زيارة الرئيس روحاني لقاء شيوخ القبائل العربية في الأهواز وزيارة مدن عبادان والمحمرة ومسجد سليمان.
ويقول ناشطون أهوازيون بأنهم يأملون من روحاني أن يفي بوعوده الانتخابية بإعطاء القوميات حقوقهم ضمن مشروعه الذي طرحه ضمن عشرة بنود لرفع التمييز عن الأقليات الدينية والقومية في برنامجه الانتخابي.
ويطالب الأهوازيون الرئيس الجديد في هذه الزيارة بالالتفات لمطالبهم الملحة ومعالجة الأزمات المستفحلة كالبطالة والإدمان والتلوث البيئي وحل مشكلة مياه الشرب ورفع التمييز في منح فرص العمل بالنسبة للمواطنين العرب وتخصيص جزء من عائدات النفط لإعمار الإقليم.