أغلقت منذ لحظات صناديق الاقتراع للاستفتاء على الدستور المصري في جميع المحافظات المصرية في اليوم الأول من التصويت، بعد 12 ساعة من التصويت المتواصل.
وقد بدأ المصريون الإدلاء بأصواتهم اليوم على مسودة دستور في أول تصويت يحصل بعد ثورة الـ30 من يونيو وعزل الرئيس السابق محمد مرسي، وسط محاولات من الإخوان لعرقلة سير الاستفتاء.
وتميز اليوم الأول بالازدحام الشديد في طوابير المصوتين على الاستفتاء على الدستور، حيث اصطف رجال ونساء من مختلف الفئات العمرية والاجتماعية خارج اللجان قبل أن تفتح أبوابها بساعات لضمان المشاركة.
وحال التواجد الأمني الكثيف دون وقوع اشتباكات عنيفة بين الناخبين وأنصار الإخوان، والتي أسفرت حتى الآن عن سقوط 11 قتيلاً، إضافة إلى 28 مصاباً في 12 محافظة.
ويعمل نحو 160 ألف ضابط وجندي من القوات المسلحة، و300 ألف من الشرطة على تأمين عملية الاستفتاء.