دشن النائب الثاني رئيس مجلس الوزراء السعودي الأمير مقرن بن عبدالعزيز في الرياض، مشروع مؤسسة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز للأعمال الإنسانية لرعاية مرضى الكلى.
ويحتوي هذا المشروع، وفقاً لما رصدته "العربية"، الذي سيكون بالمجان على ألف جهاز، معزز بأحدث التقنيات، إضافة إلى أن هناك مراكز خيرية أخرى من الملك عبدالله، إلى الذين يعانون من مشاكل الكلى.
وطبقاً لبيانات المركز السعودي لزراعةِ الأعضاء ، فإن عددَ المرضى المعالجين بالتقنيةِ الدموية عامَ 2012 بلغ 12 ألف مريض تقريباً.
وقال الأمير مقرن في تصريحات صحافية إن "المشروع لا يقتصر على السعوديين فقط بل سيشمل كل من يحتاج لهذه الخدمة، وبالتالي سيجدها إن شاء الله وهذا بتوجيه من خادم الحرمين".