تعقد اللجنة العليا للانتخابات في مصر مساء غد السبت، مؤتمراً صحافياً عالمياً لإعلان النتيجة النهائية لعملية الاستفتاء على مشروع الدستور الجديد التي تمت يومي 14 و15 يناير.
وبحسب تصريح لمسؤولين في اللجنة العليا للانتخابات بمصر، فإن النتائج الأولية أظهرت أن أكثر من 23 مليون ناخب مصري شاركوا في الاستفتاء على الدستور، أي بنسبة مشاركة قد تصل إلى نحو 50% من إجمالي عدد الناخبين. كما اقتربت نسبة من صوتوا بـ"نعم" إلى نحو 95%.
وذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط أن اللجنة العليا للانتخابات قررت أن يعقد المؤتمر في تمام الساعة السادسة من مساء السبت بمقر الهيئة العامة للاستعلامات، حيث سيتم الإعلان عن النتائج النهائية الكاملة لعمليات التصويت، وأعداد الحضور وسائر البيانات المتعلقة بعملية الاستفتاء.
ووصف الدكتور عفت السادات، رئيس حزب "السادات الديمقراطي" النتائج الأولية للاستفتاء على دستور مصر بأنها طبيعية ومتوقعة من شعب عظيم لا يخشى الإرهاب الذي حاول الإخوان تصديره للرأي العام بشأن التفجير وترويع الأمن، وأن التصويت بنعم بنسبة 95% يمثل الخروج الكبير للإخوان من حياة المصريين.
كما أشاد السادات في تصريحات لـ"العربية.نت" بـالدور الذي قام به رجال الجيش والشرطة من تأمين للجان الاقتراع والشوارع والمصالح العامة، واصفاً إقرار الدستور بأنه كتب النهاية الرسمية لوجود الإخوان بمصر.
وأكد نبيل نعيم، القيادي السابق في تنظيم الجهاد لـ"العربية.نت" أن نتائج الاستفتاء على الدستور هزمية ساحقة للإخوان وتأسيس لمرحلة جديدة، وأثبتت هذه النتائج إفلاس الجماعة.
وتابع "ما نشهده اليوم من مظاهرات محدودة للجماعة إنما هو تعبير عن النزع الأخير للجماعة، حتى إنهم يستعينون بالألتراس في مظاهرات اليوم، ما يؤكد أنهم فقدوا حتى السيطرة على قواعدهم في الحشد، وأنهم يستخدمون الصبية وأولاد الشوارع في الحشد، ولا توجد دولة سقطت بمثل هؤلاء".